الرئيسيةمحلياتجمعية البيئة الخضراء توثّق تقنية التشجير...
محليات

جمعية البيئة الخضراء توثّق تقنية التشجير بالمياه المالحة وتدرجها في شبكة WOCAT العالمية

04/09/2026 11:02

توثيق تقنية التشجير بالمياه المالحة

تمكنت جمعية البيئة الخضراء في محافظة الأحساء من تسجيل منهجية مقاومة للملوحة للتشجير باستخدام المياه المالحة، وأدرجتها ضمن شبكة WOCAT العالمية التي تُعنى بحفظ ومشاركة أفضل الممارسات في إدارة الأراضي المستدامة.

التنفيذ الميداني والشراكات

جاء توثيق التجربة بعد تطبيقها في غابة بحيرة الأصفر بالأحساء، بهدف تثبيت الغطاء النباتي في البيئات الصحراوية وتقديم نموذج عملي لاستغلال الموارد المائية المتاحة في المناطق ذات الخصائص البيئية الخاصة. وقد نفذت التجربة بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO)، والمؤسسة العامة للري، والمركز الوطني لمكافحة التصحر، إلى جانب عدد من الخبراء والمتخصصين في المجال البيئي.

آراء المسؤولين والخبراء

وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية، البروفسور عبدرب الرسول العمران، أن إدراج التجربة في WOCAT يبرز قيمة التجارب البيئية المحلية وما توفره من حلول مبتكرة قابلة للتطبيق، مؤكدًا الاستمرار في تطوير مبادرات تستند إلى المعرفة والابتكار وتعزيز تبادل الخبرات البيئية. ومن جانبه، أكد الرئيس التنفيذي للجمعية، عمار البوحويح، أن إدراج التجربة في WOCAT يمثل نقلة من التطبيق الميداني إلى التوثيق المعرفي العالمي، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون وتبادل الخبرات مع الجهات المعنية باستدامة الأراضي واستعادة النظم البيئية. وأشار مبتكر طريقة الغرس العميق وعضو الجمعية، أحمد بوخمسين، إلى أن التقنية تقوم على زراعة الشتلة مباشرة في المياه السطحية على عمق يقارب المتر، ما يتيح الاستفادة من مصدر المياه الطبيعي ويقلل الاعتماد على الري، مبينًا أنها تناسب النباتات المتحملة للملوحة في الأراضي الرطبة المحيطة بالسبخات والبحيرات والمستنقعات، وبخاصة حول بحيرتي الأصفر والحبيل بالأحساء، وتتميز بتكلفة أقل مقارنة بطرق الغرس التقليدية.

التطلعات المستقبلية

وتواصل جمعية البيئة الخضراء جهودها لتوثيق مزيد من التجارب والممارسات البيئية السعودية ونقلها إلى المنصات الدولية، سعيا لتعزيز حضور المملكة في مجالات مكافحة التصحر، واستعادة الأراضي، وتنمية الغطاء النباتي، وتحقيق الاستدامة البيئية.