الرياض تستضيف الدورة الـ38 للمشاورات الفنية لوقاية النباتات بحضور دولي واسع

انطلاق الدورة الـ38 للمشاورات الفنية
بدأت اليوم في الرياض فعاليات الدورة الـ38 للمشاورات الفنية بين المنظمات الإقليمية لوقاية النباتات، التي ينظمها المركز الوطني للوقاية من الآفات النباتية والأمراض الحيوانية ومكافحتها “وقاء*، وحضرها ممثلون عن هيئات إقليمية ودولية وخبراء متخصصون في صحة النبات.
وأكد الرئيس التنفيذي لـ”وقاء*، المهندس أيمن بن سعد الغامدي، خلال افتتاح الاجتماع، أن “الصحة النباتية تعد من الممكنات الأساسية لاستدامة الإنتاج الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي، مشيرًا إلى التحول في نهج المملكة من الاستجابة للآفات بعد حدوثها إلى نهج استباقي يعتمد على إدارة المخاطر والرصد المبكر وسرعة الاستجابة.”
وأضاف الغامدي أن “أهمية تعزيز التعاون والشراكات بين المنظمات الإقليمية والدولية، وتطوير آليات أكثر فاعلية للوقاية والاستجابة للآفات النباتية، بما يدعم حماية الموارد النباتية واستدامة الإنتاج الزراعي.”
محاور الدورة وأهدافها
تركز المشاورات على تعزيز التنسيق وتبادل المعرفة بين الجهات الإقليمية، ومعالجة القضايا المشتركة، ودعم أطر العمل في مجال صحة النبات على المستويين الإقليمي والعالمي.
وتتناول الدورة متابعة نتائج الاجتماعات السابقة، واستعراض ما قدمته المنظمات من مستجدات، ومناقشة الأولويات والتحديات، واستكشاف المبادرات وخطط العمل القادمة.
يشارك في الفعاليات ممثلون عن منظمات تغطي قارات متعددة، منها APPPC، وCAN، وCOSAVE، وEPPO، وIAPSC، وNAPPO، وOIRSA، وPPPO، وCAHFSA، وNEPPO، بالإضافة إلى الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات (IPPC) ومنظمة الفاو (FAO) وخبراء متخصصون.
تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات
أكد أمين الاتفاقية الدولية لوقاية النباتات (IPPC) الدكتور إنريكوبيروتي على أن “أهمية تبادل المعلومات بين المنظمات الإقليمية، والاستفادة من التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي لدعم الصحة النباتية”.
وفي السياق ذاته، أشار المدير التنفيذي لمنظمة وقاية النباتات في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا (NEPPO) الدكتور محمد الحبيب بن جامع إلى أن “أهمية مشاركة المنظمات الإقليمية في تطوير المعايير الدولية، وتبادل الخبرات، مع التركيز على توظيف الذكاء الاصطناعي وتطوير قدرات التشخيص المخبري والاستجابة للآفات”.
وأضافت الدكتورة أدريانا موريرا، المسؤولة في أمانة الاتفاقية الدولية، أن “مواجهة التحديات المتزايدة في الصحة النباتية يتطلب مزيدًا من التنسيق وتحويل الأولويات المشتركة إلى خطوات عملية ترفع الجاهزية للتعامل مع التحديات العابرة للحدود”.
زيارات ميدانية وتبادل التجارب
تتضمن فعاليات الدورة زيارة حقلية إلى إحدى المزارع للاطلاع على أساليب وتطبيقات زراعية ذات صلة بصحة النبات، وذلك في إطار الجانب العملي وتبادل الخبرات الميدانية.
ويؤكد تنظيم مركز “وقاء* لهذه الفعالية على حرص المملكة على دعم التعاون الإقليمي والدولي في مجال صحة النبات، وتوفير منصات لتبادل المعرفة وتعزيز الاستعداد المشترك لمواجهة تحديات وقاية النباتات.
وتستمر الفعاليات حتى الثامن من أكتوبر 2026.





