الرئيسيةمحلياتللموسم الثالث.. أسرة الغضية تُعلّم صغارها...
محليات

للموسم الثالث.. أسرة الغضية تُعلّم صغارها فن خراف النخيل وفرز التمور في بريدة

07/08/2026 17:02

تُشكّل النخلة جزءاً جوهرياً من هوية منطقة القصيم وذاكرتها الزراعية، إذ ارتبطت التمور بحياة سكان المنطقة عبر الأجيال المتعاقبة، متجاوزةً كونها مجرد محصول زراعي لتصبح موروثاً تتناقله الأجيال، وتحرص الأسر على غرس قيمه ومهاراته في نفوس الأبناء.

مبادرة تعليمية للأجيال الناشئة

في مشهد يعكس الاهتمام بالموروث الزراعي وتعزيز قيمة العمل لدى الأجيال الجديدة، نظّمت أسرة الغضية، للموسم الثالث على التوالي، مبادرتها لتعليم الصغار مهارات «خراف النخيل» وفرز التمور وتعليبها. أقيمت الفعالية أمس الخميس في مزرعة عبدالرحمن بن محمد الغضية بحي النقيب في مدينة بريدة، بحضور عدد من المهتمين بالتمور والإعلاميين.

مشاركة عملية في مراحل الإنتاج

شارك الصغار عملياً في مراحل التعامل مع محصول النخيل، بدءاً من خراف الثمار، مروراً بفرزها وتصنيفها، وصولاً إلى تعبئتها وتعليبها. تهدف هذه التجربة إلى تعريف الجيل الجديد بالممارسات الزراعية التي اشتهرت بها المنطقة، وتعزيز ارتباطهم بالنخلة وما تمثله من قيمة تاريخية واقتصادية واجتماعية.

استمرارية المبادرة للعام الثالث

يأتي استمرار المبادرة للعام الثالث تأكيداً على حرص أسرة الغضية على نقل الخبرات والموروث الزراعي إلى الأجيال الجديدة، وربط الأبناء بالعمل والإنتاج منذ الصغر، والحفاظ على المهارات المرتبطة بالنخيل باعتبارها جزءاً من ذاكرة المجتمع وهويته الزراعية.

بريدة عاصمة التمور

تحظى بريدة بمكانة مرموقة في عالم التمور، إذ ارتبط اسمها بالنخلة وأسواق التمور منذ عقود، وأصبحت تمورها ومنتجاتها حاضرة في أسواق ووجهات متعددة حول العالم، حاملة معها إرثاً زراعياً عريقاً يتجدد عاماً بعد آخر، وتتناقله الأجيال من مزارع بريدة إلى آفاق عالمية.