طلاب موهبة يبتكرون روبوتات تقرأ النشيد الوطني وتستكشف حساسات متقدمة

تنظم مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع برنامج “موهبة الإثرائي الصيفي” لعام 2026، ويتضمن البرنامج عدداً من الوحدات المتنوعة، من بينها وحدة مخصصة للروبوتات تُجرى في مدارس منارات الرياض.
تصميم روبوتات تقرأ النشيد الوطني
خلال هذه الوحدة، قام المتعلمون بابتكار روبوتات قادرة على قراءة النشيد الوطني السعودي وأفكار إبداعية أخرى. وصرّح مدرب الوحدة، عثمان سحلول، أن الطلبة يتلقون تعليمًا شاملاً حول التصميم الهندسي للروبوتات، بالإضافة إلى التعامل مع الحساسات والمحركات والتروس لتأدية المهام الموكلة إليهم.
التعرف على مكونات الروبوتات الحديثة
أوضح سحلول أن المتدربين استعرضوا خلال الأيام الماضية نماذج حديثة من الروبوتات، وخصصوا وقتًا لشرح مفصل حول روبوت “Ev3”. ومن خلال هذا الشرح تعرف الطلاب على أنماط مختلفة من المحركات والحساسات، بدءًا من حساس اللون (color sensor) ثم حساس اللمس (touch sensor) ثم حساس الموجات فوق الصوتية (ultrasonic sensor) وأخيرًا حساس التوازن (gyro sensor).
مشاريع تطبيقية لكل حساس
بحسب ما ذكره المدرب، نفّذ المتعلمون تجارب عملية لكل من هذه الحساسات. فمثلاً صمموا روبوتًا يتحرك وفقًا للألوان، حيث يمنع اللون الأسود الروبوت من الخروج من الإطار المحدد. كما تم تطوير روبوت يقرأ النشيد الوطني السعودي عندما يكتشف اللون الأخضر.
إضافة إلى ذلك، أنشأ الطلاب مركبة تعتمد على حساس اللمس لتتراجع عند ملامسة أي عائق، وتقوم بعمل استدارة. واستخدموا حساس المسافة لتحديد الفواصل بين الروبوت والعقبات، مما مكنه من تجنبها عبر الاستدارة حولها، إضافة إلى توظيف حساس التوازن لضبط استقرار الحركة.
أنشطة إضافية وتطلعات مستقبلية
أكد سحلول أن مجموعة أخرى من المتدربين صممت روبوتًا يتحرك على شكل مربع بزاوية 90 درجة. وعبر عن رأيه في حماس الطلاب، مشيرًا إلى شغفهم الكبير لتعلم المزيد، مبينًا أن البرنامج سيواصل التدريب في الأيام القادمة على روبوت “Spike Prime” وأيضًا على روبوت مخصص لتركيب المكعبات.
من جهته، صرح المشرف على برنامج موهبة الإثرائي الصيفي، إبراهيم الشمراني، بأن القبول في البرنامج يتم بناءً على اجتياز مقياس الذكاء واختبار موهبة يجرى من قبل المؤسسة، مع الأخذ في الاعتبار درجات الطلاب وميولهم لاختيار الوحدة الأنسب لكل منهم.
وأشار إلى أن وحدة الروبوت تهدف إلى تعريف الطلاب الموهوبين بأسس تركيب وبرمجة الروبوتات التعليمية، وتوسيع آفاقهم المعرفية والعقلية. وأوضح أن عدد المشاركين في هذه الوحدة بلغ خمسة وعشرين طالبًا.





