الحوثيون يعلنون استهداف مصفاة تابعة لأرامكو في جازان

أعلنت جماعة الحوثي اليمنية، الأحد، عن تنفيذ هجوم على مصفاة تابعة لشركة “أرامكو” السعودية تقع في منطقة جازان جنوب غرب المملكة.
تفاصيل الاستهداف والرد السعودي
جاء هذا الإعلان عبر منشور نشره المتحدث العسكري للجماعة، يحيى سريع، على منصة “إكس” الأمريكية. وأكد سريع أن قواتهم تمكنت من إصابة المصفاة بطائرة مسيرة، واصفاً الإصابة بأنها كانت دقيقة ومباشرة.
وأوضح سريع أن هذا الهجوم يأتي كرد فعل على ما وصفه بـ”اختراق العدو السعودي بمسيراته لأجواء محافظتي صعدة وحجة” الواقعتين شمال غرب اليمن، دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن تلك الخروقات.
وبعد ساعات من إعلان الحوثيين، أصدرت وزارة الطاقة السعودية بياناً عبر حسابها على منصة “إكس” أفادت فيه بإخماد حريق نشب في أحد المرافق التابعة لمصفاة أرامكو في جازان، مؤكدة عدم وقوع أي إصابات بشرية. ولم تذكر الوزارة السبب الذي أدى إلى اندلاع النيران.
تكرار الاستهداف خلال أسابيع
يعد هذا الهجوم هو الثاني الذي تعلن عنه جماعة الحوثي ضد منشآت أرامكو في جازان خلال أقل من أسبوعين. ففي الخامس والعشرين من يوليو/ تموز 2026، أعلنت الجماعة أنها استهدفت منشآت تابعة لأرامكو في كل من جازان وينبع باستخدام صواريخ باليستية ومجنحة وطائرات مسيرة.
وزعمت الجماعة حينها أن تلك الضربات أصابت أهدافها بشكل مباشر، إلا أن المملكة لم تصدر أي تعليق فوري على تلك الادعاءات في ذلك الوقت.
تصعيد التوترات الإقليمية
تشهد منطقة البحر الأحمر وخليج عدن تصعيداً ملحوظاً منذ بداية يوليو/ تموز 2026، حيث أعلن الحوثيون توسيع نطاق هجماتهم لتشمل السفن المرتبطة بالسعودية. في المقابل، أكدت الرياض تعرض إحدى سفنها لهجوم، وقامت بشن غارات على مواقع للحوثيين في محافظة الحديدة، زاعمة أن تلك المواقع كانت تُستخدم لتهديد حرية الملاحة البحرية.
وفي تطور لاحق، أعلنت السعودية مؤخراً عن تشكيل تحالف بحري دفاعي يهدف إلى حماية الملاحة في مضيق باب المندب. ويضم هذا التحالف عدداً من الدول من بينها الولايات المتحدة واليمن والكويت وسلطنة عمان والأردن والسودان والمغرب وجزر المالديف وبنغلاديش ونيوزيلندا.





