الرئيسية›محليات›السعودية تنبه سكان أبها وخميس مشيط...
محليات

السعودية تنبه سكان أبها وخميس مشيط لخطر محتمل بعد هجمات الحوثي

09/09/2026 17:02

تحذيرات الإنذار في أبها وخميس مشيط

في صباح الأربعاء، فعلت السلطات السعودية صفارات الإنذار في مدينتي أبها وخميس مشيط جنوب غربي المملكة كإجراء احترازي ضد خطر محتمل. وأطلقت المنصة الوطنية للإنذار المبكر تحذيرين لسكان المدينتين وصفتها بـ”خطر محتمل”، داعية إلى اتباع التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة.

وطلب الدفاع المدني السعودي من جميع المستقبلين للرسائل التحذيرية عبر المنصة الالتزام بالهدوء واتباع التوجيهات الرسمية. وبعد بضع دقائق، أعلن الدفاع المدني زوال الخطر في المدينتين دون توضيح طبيعة التهديد الذي أدى إلى تشغيل الصفارات وإصدار التحذيرات.

هجمات الحوثي وإصابات المدنيين

يأتي ذلك غداة إعلان السعودية، صباح الثلاثاء، عن إصابة 73 مدنياً نتيجة هجمات نفذتها جماعة الحوثي اليمنية استهدفت مواقع اقتصادية في أربع مدن بالمملكة، ما أدى إلى اندلاع حرائق وتوقف مؤقت لمنشآت تابعة لقطاع الطاقة.

وأدانت وزارة الخارجية السعودية في بيان “بأشد العبارات استهدافات مليشيا الحوثي الإرهابية أعيانا مدنية واقتصادية” في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، مؤكدة أن الهجمات أسفرت عن إصابة 73 مدنياً بينهم نساء وأطفال، وأشارت إلى استمرار الحوثيين في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.

تصعيد عسكري وسياق الحرب في اليمن

من جانبها، أعلنت جماعة الحوثي في بيان مصور تلاه المتحدث العسكري باسمها يحيى سريع استهداف منشآت تابعة لشركة “أرامكو” السعودية وقاعدة جوية بعشرات الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة. وقال سريع إن الهجمات استهدفت منشآت لـ”أرامكو” في أبها ونجران وجيزان و”المدينة الاقتصادية” إضافة إلى قاعدة خميس مشيط الجوية، وادعى تحقيق “إصابات دقيقة ومباشرة” وتسبّب في “أضرار كبيرة” بالمنشآت المستهدفة.

ويتزامن ذلك مع تصعيد عسكري بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين في عدة جبهات، خصوصاً في محافظات تعز والجوف والبيضاء، وسط غارات جوية تستهدف مواقع للجماعة. ويشهد اليمن حرباً منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.