خطيب المسجد النبوي يحذر من استهداف الحرمين ويؤكد على قيمة الكلمة الطيبة

الحرمات والوعيد
قال إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور خالد المهنا، إن الحرمين الشريفين عند الله لهما حرمة عظيمة وفي قلب كل مسلم محبة تامة.
وأضاف: «لم يردهما مجرم بعداوة وكيد إلا جعل الله كيده في ضلال وأمره في سفال».
تقوى الله والكلمة الطيبة
وأوضح أن تقوى الله هي السبيل إلى السعادة في الدنيا والآخرة، وأفضل ما يدخره الإنسان لنفسه.
وبيّن أن ذلك جاء خلال خطبة الجمعة التي ألقاها في المسجد النبوي بالمدينة المنورة، وأشار إلى أن النبي عليه الصلاة والسلام كان أطيب الناس كلامًا وأحسنهم حديثًا، منتقيًا لأجمل الألفاظ وألطفها، بعيدًا عن الغلظة والفحش.
ونقل عن النبي قوله: «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق، وإن الله يبغض الفاحش البذيء».
أثر الكلمة الحسنة في المجتمع
وشدد على أن الكلمة الطيبة تسهم في تأليف القلوب وجمع الكلمة والإصلاح بين الناس، وأن اختيار أحسن الأقوال يقي المجتمع من النزاع والعداوة ويغلق أبواب الفتنة.
واستشهد بقول الله تعالى: «وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ».
وبيّن أن الكلمة الحسنة قد تكون سببًا في إصلاح ذات البين ورفع الدرجات عند الله، بينما يمكن أن تجلب الكلمة السيئة سخط الله، ودعا إلى ضبط اللسان والتثبت في الكلام واختيار ما فيه خير للناس.
الفضل في التعامل مع الآخرين
اختتم الشيخ المهنا خطبته بحثّ المسلمين على الاستعاذة بالله من الشيطان عند الغضب، وحسن مخاطبة الفقراء والمحتاجين.
وأكد أن «الكلمة الطيبة صدقة»، وأن فضلها يعظم عندما تواسي قلبًا مهمومًا أو تسرّ نفسًا مكلومة.
وأشار إلى قول الله تعالى: «قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى».





