مجلس التعاون يدين استهداف الحوثي لمطار الملك خالد ويطالب بتحرك دولي

وصلت الأناضول من إسطنبول.
إدانة مجلس التعاون للهجوم على مطار king خالد
أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، يوم الجمعة، استهداف جماعة الحوثي لمطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، ووصف الهجوم بأنه «جريمة إرهابية» وتجاوز خطير، ودعا إلى «تحرك دولي جاد» وإجراءات حاسمة لردع الجماعة ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
جاء ذلك في بيان للأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي، الذي أعرب عن «بالغ استنكاره وإدانته القاطعة» للهجوم الإرهابي الذي استهدف المطار وأسفر عن سقوط قتلى.
وقال البديوي إن استهداف الحوثيين لمطار الملك خالد الدولي يمثل «جريمة إرهابية مدانة» وتجاوزًا خطيرًا، مؤكدًا تضامن دول مجلس التعاون الكامل مع السعودية في جميع ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها.
وأضاف أن تعمد الجماعة استهداف المطارات المدنية والمدنيين «يستدعي تحركًا دوليًا جادًا» وإجراءات حاسمة تكفل ردعها ومنع تكرار مثل هذه الاعتداءات.
وأشار أمين عام مجلس التعاون الخليجي إلى أن هذه الهجمات «تتنافى مع أبسط المبادئ الإنسانية والمواثيق الدولية».
وأكد أن أمن السعودية «جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون»، مجددًا مساندة المجلس للمملكة في كل ما تتخذه من خطوات لصون أمنها وحماية مقدراتها وسلامة أراضيها.
كما أعرب البديوي عن تعازيه لأسر الضحايا، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين.
تفاصيل الهجوم والخسائر
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أعلنت السعودية مقتل ثلاثة من مواطنيها وإصابة آخرين جراء اعتداءين حدثا يوم الخميس، استهدفا مرافق مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية بالمطار.
وجاء الهجومان على المطار بعد اعتداءات استهدفت مطاري أبها والملك خالد يومي الثلاثاء والأربعاء، وأسفرت، وفق السلطات السعودية، عن مقتل ثلاثة مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة 36 شخصًا.
السياق والتصعيد في اليمن
وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ باليمن في يوليو/ تموز الماضي، وهو الأوسع منذ الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة بدأت في أبريل/ نيسان 2022.
وتقود السعودية منذ مارس/ آذار 2015 تحالفا عربيا في اليمن دعما للحكومة في مواجهة الحوثيين، الذين سيطروا على صنعاء وعدة محافظات في سبتمبر/ أيلول 2014.





