الرئيسيةمحلياتباحث: اتفاقية مكة للدفاع المشترك تقوي...
محليات

باحث: اتفاقية مكة للدفاع المشترك تقوي مساعي أمريكا لتقاسم الأعباء مع الحلفاء

17/08/2026 19:01

اتفاقية مكة للدفاع المشترك ودورها في الاستراتيجية الأمريكية

قال الأكاديمي والباحث السياسي د. إياد الرفاعي إن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تقوي ما ترمي إليه الولايات المتحدة من اتجاه نحو المشاركة العسكرية وتقاسم الأعباء الأمنية مع حلفائها.

وجهة نظر واشنطن تجاه التحالفات الإقليمية

وأضاف الرفاعي في مداخلة لقناة العربية أن الاستراتيجية الأمريكية منذ سنوات تقوم على مبدأ «مشاركة العبء مع الولايات المتحدة»، وقد طلبت واشنطن من قبل من دول حلف شمال الأطلسي «الناتو» ودول الاتحاد الأوروبي الالتزام بهذا المبدأ.

أولويات الولايات المتحدة وتجنب دور الشرطي

وأوضح أن ترامب وفريقه والحاكمة في الولايات المتحدة يرون في اتفاقية مكة للدفاع المشترك خطوة إيجابية، ويهدفون إلى أن تتولى دول المنطقة مسؤولية أمنها بنفسها؛ نظراً لتوجه واشنطن نحو منافسة الصين في آسيا، فإنها تسعى إلى تعزيز أمن الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا عبر شراكات أمنية مع دول صديقة، ما يضمن استمرار النموذج الاقتصادي الرأسمالي ويحافظ على مصالحها الاقتصادية والتقنية والثقافية في المنطقة.

تركيز الولايات المتحدة على الصين وقضايا الداخل

وأردف الباحث السياسي أن الولايات المتحدة تسعى لتركيز جهودها الأمنية والعسكرية على منافسة الصين ومعالجة الشأن الداخلي، لأنها لا تريد العودة إلى مستوى التواجد السابق في الشرق الأوسط الذي غرق سياساتها في الرمال المتحركة، ولا ترغب في الاستمرار في أداء دور «الشرطي الأمريكي» لفترة أطول بعد أن فقد ذلك الدعم لدى الناخب الأمريكي.