الرئيسيةمحلياتأول ولادة لضبع مخطط توثق في...
محليات

أول ولادة لضبع مخطط توثق في محمية نيوم الطبيعية بعد إعادة توطين ناجحة

20/08/2026 03:01

التحضير وإعادة التأهيل

بعد اختيار زوج من الضباع المخططة وخضوعهما لبرنامج تأهيل ورعاية في مركز الإيواء التابع للمركز، الذي تضمن فحوصاً بيطرية ومتابعة صحية وإعداد الكائنين للانتقال إلى البيئة الطبيعية، أجرى فريق متخصص من المركز تقييمًا ميدانيًا لموقع إعادة التوطين للتأكد من جهوزيته وملاءمته البيئية لاستقبال الضباع.

النقل والإطلاق في محمية نيوم الطبيعية

وفي شهر نوفمبر عام 2025، تم نقل الضباع إلى محمية نيوم الطبيعية تحت إشراف الفرق البيطرية بالمركز، ثم أُطلقت في المواقع المجهزة داخل المحمية. وتواصلت المتابعة باستخدام أطواق تتبع وكاميرات ميدانية ورصد ميداني، بالتزامن مع تنفيذ خطة تغذية مُعدة بالتنسيق بين المركز ونيوم، بهدف تعزيز السلوك الغذائي الطبيعي للضباع ودعم تكيفها مع بيئة الموئل بعد الإطلاق.

توثيق أول ولادة ومتابعة النمو

ومع استمرار أعمال المتابعة، سجلت الفرق أول خروج لأنثى الضبع من جحرها برفقة صغيرها في أغسطس 2026. وبدلت الأم سلوكًا طبيعيًا في رعاية صغيرها وحمايته، بينما يتمتع المولود بصحة جيدة، وتستمر الفرق المختصة في متابعة حالته ونموه.

تصريحات المسؤولين وأهمية الإنجاز

وقال الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان إن توثيق أول ولادة للضبع المخطط بعد إعادة توطينه يشكل محطة بارزة في برامج إكثار الأنواع الفطرية وإعادة توطينها، ويظهر تكامل الجهد العلمي الذي يبدأ بالإكثار والتأهيل، ثم يمتد إلى تقييم الموائل وتحديد المواقع المناسبة والرصد المستمر بعد الإطلاق، وأضاف أن التعاون مع نيوم يُعد مثالاً على التكامل مع المشاريع الكبرى في حماية الأنواع وإكثارها وإعادة توطينها وفق قواعد العلمية. وأضاف أن المركز حقق إنجازات ملحوظة في إكثار الضبع المخطط تحت الرعاية البشرية، تمثلت في تسجيل ولادة عدة جراء في مراكز الإكثار التابعة له، وأكد أن إعادة توطين الأنواع في موائلها الطبيعية تمثل مرحلة متقدمة نحو تكوين تجمعات قادرة على الاستقرار والتكاثر في البرية واستعادة أدوارها في النظم البيئية.