الرفاعي يستمرون في صناعة المشغولات التراثية عبر الأسواق والشحن

إنتاج المشغولات التراثية المتنوعة
تواصل أسرة الرفاعي ممارسة الحرفة التي ورثوها عن الأجداد تحت مسمى «الرفاعي للتراث»، حيث يصنعون مجموعة من المصنوعات التي كانت جزءًا من الحياة اليومية في منطقة جازان قديماً. تشمل هذه المصنوعات المهجان، والكراسي، والمقاعد، والفخاريات، والزنبيل، بالإضافة إلى منتجات يدوية أخرى تجسّد التراث الشعبي المحلي.
جولة أسبوعية في الأسواق الشعبية
يخصص الرفاعي يومًا كل أسبوع لزيارة خمسة أسواق شعبية مختلفة، فيذهبون إلى سوق العارضة يوم الخميس، ثم إلى أحد المسارحة يوم الأحد، يليه صامطة يوم الإثنين، وبعد ذلك صبيا يوم الثلاثاء، وأخيرًا أبوعريش يوم الأربعاء. هذه الجولة تضمن استمرار وجود المنتجات التراثية في الأسواق المحلية وتتيح للسكان الاطلاع عليها والشراء.
التوسع الوطني والمشاركة في الفعاليات
لم تقتصر منتجات الرفاعي على جازان فقط، بل يوفّرون خدمة شحن إلى مختلف مناطق المملكة، ما يسمح للعملاء في جميع أنحاء البلاد باقتناء هذه المنتجات اليدوية. كما يشاركون بانتظام في المناسبات والفعاليات التراثية مثل يوم التأسيس ومهرجان جازان، حيث يعرضون منتجاتهم ويتفاعلون مع الزوار.
استمرارية العائلة بعد ستة عقود
بعد مرور ستين سنة على بداية هذه الحرفة، يواصل أبناء الرفاعي ما بدأه الوالدان، مع الحفاظ على النهج العائلي الذي يربط صناعة المشغولات التقليدية بالأسواق والفعاليات. يسهم هذا الاستمرارية في تعريف الأجيال الجديدة بمنتجات كانت ذات يوم جزءًا من تفاصيل الحياة اليومية في المنطقة.





