من استغلال الطفولة إلى استهداف المقدسات: واقع اليمن تحت تأثير خارجي

تجريف الطفولة وتجنيد الإجباري
في مشاهد يومية يُساق آلاف الشباب نحو جبهات القتال ليس لسبب سوى خدمة أجندة خارجية استغلت فقرهم وحاجتهم.
يبدأ المخطط بتجويع المجتمعات وإذلالها لتتحول الحاجة إلى أداة استغلال؛ حيث تُحوَّل «المراكز الصيفية» إلى معسكرات لأدلجة العقول وغسلها.
يخرج منها الأطفال ليس بالعلم بل بشحن طائفي يكرس الكراهية ويبعدهم عن أسرهم ومجتمعهم.
يُفرض على الأسر إتاوات بشرية وتُقايض لقمة العيش بالسلاح، في عملية تجنيد صريح يُقوي صفوف الميليشيات بضحايا جدد.
دعم خارجي وتنفيذ أجندة إقليمية
هذا التحريك المحلي ليس نابعاً من اهتمام اليمنيين بل هو وظيفة تُدار بالكامل من خارج الحدود.
أعلنت الجماعة ولاءها الكامل للنظام الإيراني، تستقبل منه الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والخبراء لتنفيذ توجيهات «محور التخريب».
هذا الارتباط الكامل أزال السيادة الوطنية وجعل الأراضي اليمنية منصة لاستهداف الجوار وإشعال أزمات المنطقة.
تجاوز الخطوط الحمراء ومحاولة استهداف المقدسات
بدءًا من قصف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية وصل الأمر إلى جرأة الصواريخ الحوثية على محاولة فاشلة لاستهداف مكة المكرمة، قبلة المسلمين.
هذا التصرف يكشف عن عدم احترام للحياة أو للمقدسات أو للقيم الدينية والحضارية.
سبيل الإنقاذ ووعي وطني
إنقاذ اليمن واستعادة استقراره لا يقتصران على الحسم الميداني فقط؛ بل يتطلبان معركة وعي شاملة تُعرّي هذا المشروع الوظيفي وتظهر حقيقته.
سيظل اليمن عربياً بأصالة أبنائه،وستتحطم كل محاولات ارتهانه واختطافه أمام وعي شعبه وإرادة أمته.





