نيويورك تشدد الأمن قبل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

التدابير الأمنية المكثفة
في 20 سبتمبر 2026، أعلنت السلطات الأمريكية رفع مستوى الأمان في نيويورك ومحيط مقر الأمم المتحدة إلى أعلى درجة استعداداً لأسبوع افتتاح اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأوضحت إدارة النقل في نيويورك أن المقطع من الشارع الأول الواقع بين تقاطعَي الشارعين 41 و48 في مانهاتن سيُوقف حركة المركبات عليه من 20 إلى 26 سبتمبر/أيلول نظراً لانعقاد اجتماعات الجمعية العامة.
ودعت السلطات السكان إلى الاعتماد على وسائل النقل العام لتجنب الازدحام المتوقع يومياً طوال أيام الأسبوع خلال فترة الفعالية.
التنسيق بين الوكالات الأمنية
أُنشئ مركز عمليات مشترك يضم شرطة نيويورك، جهاز الخدمة السرية الأمريكي ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) بهدف توفير جميع التدابير الأمنية الضرورية أثناء الفعالية.
وبهذا الصدد، سيُطبق طوق أمني بأعلى مستوى عبر إجراءات تُنفّذ على الأرض والبحر والجو.
وأعطت السلطات الفيدرالية شرطة نيويورك صلاحية خاصة لإعاقة الطائرات دون طيار التي تحلق بدون إذن، وفرضت حظراً مؤقتاً على الطيران داخل دائرة نصف قطرها ميلان بحريين حول مقر الأمم المتحدة طوال مدة القمة.
وأشار مسؤولون إلى أن أعمالاً تفصيلية في مجال الأمن السيبراني ستُجرى بالتزامن مع هذه الترتيبات.
تصريحات رئيس البلدية والاستعدادات الميدانية
وأعلن رئيس بلدية نيويورك زهران ممداني، قبل بدء الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة، عن حزمة من التدابير الأمنية الاستثنائية وخطة مرور ستُنفّذ في جميع أحياء مانهاتن.
وأوضح ممداني وفريقه أن القمة تُصنّف هذا العام كبيئة ذات مخاطر أمنية مرتفعة نتيجة التوترات العالمية، والاحتجاجات المتوقعة كثيفة، ومشاركة قادة من نحو مئتي دولة.
وستبقى فرق خبراء المتفجرات، ووحدات مكافحة الإرهاب، والكلاب المدربة خصيصاً، والوحدات المزودة بأسلحة ثقيلة تابعة لشرطة نيويورك في حالة تأهب على مدار الساعة وفي كل أرجاء مانهاتن.
وستقوم عناصر من خفر السواحل الأمريكي بدوريات مستمرة على طول نهر إيست ريفر الذي يقع مباشرة خلف مقر الأمم المتحدة.





