شبكة الطرق السعودية تفتح مسارات برية مخصصة لزوار خليجي 27

دعم لوجستي لحدث رياضي خليجي
تسهم شبكة الطرق في المملكة العربية السعودية، الممتدة لأكثر من 73 ألف كيلومتر، في تعزيز الترابط مع الدول المجاورة وتسهيل حركة التنقل عبر المنافذ البرية، بالتزامن مع استضافة محافظة جدة منافسات بطولة الخليج، وذلك لدعم وصول الجماهير والزوار القادمين برًا لمتابعة البطولة.
أوضحت الهيئة العامة للطرق أن شبكة الطرق تتيح عددًا من المسارات البرية للقادمين من دول الخليج والدول المجاورة إلى محافظة جدة، مرورًا بعدد من مناطق ومحافظات المملكة، مما يعكس دور قطاع الطرق في دعم استضافة الأحداث الرياضية الكبرى وتسهيل حركة الزوار.
مسارات من سلطنة عمان والإمارات وقطر والبحرين
بيّنت الهيئة أن القادمين من سلطنة عُمان يمكنهم الوصول إلى جدة عبر طريق الربع الخالي مرورًا بأم الزمول، والبطحاء، وسلوى، والهفوف، والرياض، ثم الطائف وصولًا إلى جدة، بطول نحو 2,126 كيلومترًا. فيما يبلغ طول المسار من دولة الإمارات العربية المتحدة نحو 1,556 كيلومترًا، ويبدأ من منفذ البطحاء، ثم سلوى، والهفوف، والرياض، ثم الطائف وصولًا إلى جدة.
أضافت الهيئة أن المسار من دولة قطر يبلغ نحو 1,440 كيلومترًا، ويمر عبر منفذ سلوى، والهفوف، والرياض، ثم الطائف وصولًا إلى جدة. فيما يمتد المسار من مملكة البحرين لنحو 1,410 كيلومترات عبر جسر الملك فهد، والخبر، والرياض، وصولًا إلى جدة.
ثلاثة مسارات من الكويت ومساران من الأردن
أشارت الهيئة إلى أن القادمين من دولة الكويت تتاح لهم ثلاثة مسارات برية؛ يبلغ طول الأول نحو 1,581 كيلومترًا عبر الخفجي، والنعيرية، والرياض ثم الطائف، وصولًا إلى جدة. فيما يبلغ طول المسار الثاني نحو 1,347 كيلومترًا عبر الرقعي، وحفر الباطن، والقصيم، والمدينة المنورة، وصولًا إلى جدة. بينما يمتد المسار الثالث لنحو 1,355 كيلومترًا عبر الرقعي، وحفر الباطن، والمجمعة، ومكة المكرمة، وصولًا إلى جدة.
للقادمين من المملكة الأردنية الهاشمية، أوضحت الهيئة توفر مسارين؛ الأول بطول نحو 1,139 كيلومترًا عبر حالة عمار، وتبوك، والمدينة، وصولًا إلى جدة. والثاني بطول نحو 1,524 كيلومترًا عبر الحديثة، والقريات، وحائل، والمدينة المنورة، وصولًا إلى جدة.
مسارات من العراق واليمن ودور الهيئة التنظيمي
كما يبلغ طول المسار من جمهورية العراق نحو 1,445 كيلومترًا، ويمر عبر جديدة عرعر، وعرعر، وحائل، والمدينة المنورة، وصولًا إلى جدة. فيما يمتد المسار من الجمهورية اليمنية لنحو 1,252 كيلومترًا عبر الوديعة، ونجران، وأبها، وصولًا إلى جدة.
أكدت الهيئة أن قطاع الطرق يمثل أحد القطاعات الممكنة لاستضافة الفعاليات والأحداث الكبرى، من خلال توفير شبكة مترابطة تدعم حركة التنقل بين مناطق المملكة والمنافذ الحدودية، وتسهم في خدمة القطاعات السياحية والرياضية واللوجستية، وتعزيز تجربة مستخدمي الطرق.
تواصل الهيئة العامة للطرق جهودها لتنظيم قطاع الطرق والإشراف عليه، ورفع مستويات الجودة والسلامة، وتعزيز الترابط بين المدن والمحافظات والمراكز، وتسهيل حركة الأفراد والبضائع بين مختلف مناطق المملكة.





