الرئيسيةمحلياتالهلال الأحمر السعودي يسجل أكثر من...
محليات

الهلال الأحمر السعودي يسجل أكثر من 1.4 مليون بلاغ إسعافي في 2025 ويحقق إنجازات إسعافية ورقمية وتطوعية

23/07/2026 11:05

التطور الإسعافي والاستجابة

في عام 2025، أعلنت هيئة الهلال الأحمر السعودي عن تقدم ملحوظ في تطوير منظومتها الإسعافية وفقاً للتقرير السنوي، حيث تعاملت مع أكثر من 1.4 مليون بلاغ إسعافي، مما أسهم في تحسين سرعة الاستجابة وتوسيع الخدمات تماشياً مع أهداف رؤية السعودية 2030.

وأظهر التقرير تحسناً في كفاءة الاستجابة الطبية، إذ بلغت نسبة استعادة النبض 24 بالمائة وتمكنت الهيئة من الوصول إلى 45.4 بالمائة من البلاغات الطارئة خلال أول ثماني دقائق، ما انعكس إيجاباً على فرص إنقاذ الأرواح، كما سجلت نسبة رضا المستفيدين 94.8 بالمائة عن الخدمات المقدمة.

التحول الرقمي والعمل التطوعي

في مجال التحول الرقمي، استمرت الهيئة في توسيع استخدام الحلول التقنية لدعم خدماتها الإسعافية، فبادر تطبيق “المستجيب” بمعالجة أكثر من 48,740 بلاغاً، مما ساهم في تسريع الوصول إلى الرعاية المتخصصة وتحسين تنسيق عمل الفرق الإسعافية.

وبالنسبة للعمل التطوعي، كشف التقرير عن وصول عدد المتطوعين والمتطوعات إلى 326,874 خلال عام 2025، بينما تجاوز عدد المتطوعين الجدد 103,000، وهو رقم غير مسبوق يعكس زيادة الوعي المجتمعي بأهمية التطوع في دعم الاستجابة للطوارئ والمشاركة في الفعاليات الوطنية.

الجهود الميدانية والتميز المؤسسي

أما على الصعيد الميداني، فقد استعرض التقرير جهود الهيئة خلال موسم حج 1446هـ، حيث نفذت خطط تشغيلية متكاملة اعتمدت على كوادر بشرية مؤهلة وتقنيات حديثة، مما أدى إلى تقديم خدمات عالية الكفاءة لضيوف الرحمن.

وفي نفس السياق، واصلت الهيئة تعزيز الجودة المؤسسية ونالت جائزة الملك عبدالعزيز للجودة في دورتها السابعة بالمستوى البرونزي، ما يؤكد التزامها بالتحسين المستمر ورفع مستوى الخدمات.

الاستراتيجية المستقبلية والأثر الإنساني

وأشار التقرير إلى أن هذه المنجزات تمثل امتداداً لمسيرة تطوير الهيئة خلال الأعوام السابقة، والتي توجت بتحقيق أهداف الاستراتيجية 2021–2025، مع رسم ملامح استراتيجية جديدة للأعوام 2026–2028 تركز على تطوير المنظومة وتعزيز التكامل والاستثمار في الابتكار الرقمي.

وأكد التقرير أن جهود عام 2025 تجسد الأثر الإنساني للهيئة في إنقاذ الأرواح وتسريع الوصول إلى المحتاجين وتمكين المجتمع من المشاركة في منظومة الاستجابة للطوارئ، والذي يعكس رسالتها الإنسانية ودورها الوطني في خدمة سلامة المجتمع.