مجلس الوزراء يعلن تدشين أول إصدارات شركة سير الوطنية للسيارات ويقرر شراكات دولية جديدة

إطلاق أول إصدارات شركة سير الوطنية للسيارات
في جلسة عقدت اليوم الثلاثاء بجدة وبرئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، أعلن مجلس الوزراء تدشين أول إصدارات شركة سير الوطنية للسيارات ووصفها بأنها خطوة استراتيجية جديدة لبناء منظومة صناعية متقدمة ومستدامة، تهدف إلى جذب الاستثمارات ودعم الكفاءات الوطنية وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية، بما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 ويعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي وعالمي رائد في قطاع السيارات.
قرارات الشراكات الدولية ومذكرات التفاهم
وافق المجلس على مذكرة تفاهم لإنشاء مجلس الشراكة الإستراتيجية بين حكومة المملكة وحكومة مملكة إسبانيا، كما وافق على مشروع البروتوكول المعدل لمحضر إنشاء مجلس التنسيق الأعلى السعودي الأردني ووزع وزير الخارجية بالتوقيع عليه. وأذن وزير الخارجية أو من ينوب عنه بالحوار مع المسؤولين في سورينام وبنما بشأن مشروعي اتفاقيتين عامتين للتعاون، والموافقة على النموذج الاسترشادي لمذكرة تفاهم للتعاون في المجالات المتعلقة بالمنشآت الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال ومجال الامتياز التجاري بين الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة والجهات النظيرة لها في الدول الأخرى، وتفويض وزير التجارة رئيس مجلس إدارة الهيئة أو من ينوب عنه بالتباحث مع الجهات النظيرة في الدول الأخرى في شأن مشروع مذكرة التفاهم والتوقيع عليه وفق النموذج الاسترشادي.
موضوعات إقليمية ودولية وتقارير سنوية
في بداية الجلسة توجه خادم الحرمين الشريفين بالحمد والشكر للمولى عز وجل على نعم البلاد وخدمة الحرمين الشريفين، متطلعًا مع احتفاء المملكة بيومها الوطني غدًا إلى مزيد من الإنجازات في مسيرة النماء والتقدم. وأثنى على دور القطاعات العسكرية والأمنية وأبطالها في الدفاع عن الوطن والتصدي لأي اعتداء على الأماكن المقدسة وضيوف الرحمن، وعبر عن التنديد بمحاولة ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف مكة المكرمة الذي لقي شجبًا واستنكارًا دوليين. وتناول المجلس نتائج زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى جمهورية مصر العربية وما أكدت مباحثاته مع الرئيس عبدالفتاح السيسي من متانة العلاقات الأخوية والرغبة المشتركة في تعزيز التعاون الثنائي في جميع المجالات. واطلع المجلس على فحوى الرسالة التي تلقاها ولي العهد من ملك المملكة الأردنية الهاشمية عبدالله الثاني ابن الحسين وعلى ما تضمنه الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون من استعراض المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز استقرار المنطقة وتحقيق أمن الملاحة البحرية وحريتها. وأوضح وزير الإعلام سلمان الدوسري أن المجلس أكد إثر متابعته التطورات في المنطقة ضرورة التمسك بمبادئ القانون الدولي التي تنص على احترام السيادة وحل النزاعات بالوسائل السلمية وضمان سلامة الملاحة في الممرات المائية الدولية، بما يحفظ أمن الدول ويحقق تطلعات شعوبها ويسهم في حماية حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد. واستعرض المجلس مخرجات عدد من المؤتمرات الدولية التي استضافتها المملكة، منوهًا بما صدر عن الاجتماع الوزاري لمنتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي 2026م من توصيات تدعم التعاون الدولي لضمان تطوير الذكاء الاصطناعي وتعزيز أطر حوكمته وتنظيم استخدام تقنياته على نحو آمن وشامل لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. وأشاد المجلس بنجاح النسخة الرابعة لقمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية وما شهدته من إطلاق أكثر من 40 اتفاقية ومبادرة لدعم توطين المعرفة والابتكار وتنمية هذا sector وتحقيق مستهدفات استراتيجيته الوطنية وتعزيز إسهام الأبحاث والمبادرات العالمية في الاكتشافات الدوائية والتقنيات المستقبلية. واطّلع مجلس الوزراء على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، بما فيها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، وما انتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية والشؤون الاقتصادية والتنمية واللجنة العامة لمجلس الوزراء وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها. وفي قرارات أخرى وافق المجلس على اعتماد الحساب الختامي لصندوق التنمية الصناعي السعودي لعام مالي سابق، والتوجيه بما يلزم بشأن عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال مجلس الوزراء، من بينها تقارير سنوية لوزارتي التجارة والنقل والخدمات اللوجستية ومجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية والبرنامج الوطني لتنمية قطاع تقنية المعلومات.





