الرئيسيةمحلياتإنذارات أمان في ينبع وجازان عقب...
محليات

إنذارات أمان في ينبع وجازان عقب ضربات تحالف على الحديدة

25/07/2026 10:06

إنذارات تحذيرية في ينبع وجازان

في الساعات الأولى من يوم السبت، صدرت إنذارات أمان في منطقتي ينبع وجازان السعوديتين بعد تنفيذ ضربات جوية من قبل تحالف دعم الشرعية على أهداف للحوثيين في محافظة الحديدة وجزيرة كمران.

وأعلن الدفاع المدني السعودي، عبر بيانات منفصلة، إطلاق ثلاث إنذارات متتالية في ينبع وإنذار واحد في جازان من خلال المنصة الوطنية للإنذار المبكر للطوارئ، وحث المواطنين على اللجوء إلى أماكن آمنة داخل المباني والابتعاد عن النوافذ والمساحات المفتوحة حتى يزول الخطر.

رد التحالف وغارات على الحديدة وكمران

وأوضح المتحدث باسم قوات التحالف تركي المالكي أن الضربات جاءت رداً على استهداف الحوثيين لسفينة تجارية سعودية في البحر الأحمر مساء الجمعة، ووصف الفعل بأنه عمل جبان ومتهور وإرهاب بحري في أحد أهم الممرات المائية العالمية.

وأكد المالكي أن الرد كان حازماً وقوياً مع أولوية الحفاظ على مقدرات الشعب اليمني، مشيراً إلى أن القوات المشتركة ستستمر في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية السفن والمصالح السعودية وستواجه أي عدوانية دون تهاون.

مواقف الأطراف وتطورات الأزمة اليمنية

وأعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي التزام حكومته بالعمل مع تحالف دعم الشرعية والشركاء الدوليين لضمان سلامة الممرات المائية وردع التهديدات، ووصف حماية هذه الممرات ومكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة بأنها مسؤولية وطنية والتزام بأمن اليمن والمنطقة والسلم العالمي.

وحذر العليمي جماعة الحوثي من استمرار التصعيد، مؤكداً أن مواصلة هذا النهج سيؤدي فقط إلى استنزاف إضافي لمقدرات البلاد ولن تغير قناعة اليمنيين بضرورة إنهاء الانقلاب وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

من جهة أخرى، وصف المكتب السياسي لجماعة الحوثي الغارات السعودية بأنها تصعيد خطير وانتهاك صارخ للقانون الدولي، وحمل المجتمع الدولي مسؤولية التداعيات المترتبة على ذلك، وفقاً لما أورده قناة “المسيرة” التابعة للجماعة.

وأفاد البيان أن الحوثيون كانوا قد أعلنوا يوم الأربعاء استهداف ناقلتين نفطيتين تابعتين للسعودية في مياه البحر الأحمر باستخدام صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار، مؤكدين أن الهجوم تسبب في اندلاع حريق بالسفينتين وبعد أن أعلنوا حظراً ملاحياً على السعودية كرد على ما وصفوه بحصار تفرضه الرياض على المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

وتأتي هذه المستجدات في إطار الأزمة اليمنية المستمرة منذ نحو عقدين بعد سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات أخرى في سبتمبر/أيلول 2014، ما قاد تحالفاً تقوده السعودية إلى تدخل عسكري في 2015 لدعم الحكومة الشرعية.

ورغم الهدئة النسبية منذ أبريل/نيسان 2022، تستمر اشتباكات متقطعة على جبهات القتال، وارتفعت حدة التوتر منذ بداية يوليو/تموز الحالي مع تسجيل مواجهات هي الأعنف منذ سنوات، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من كلا الجانبين.