الرئيسيةمحلياتاقتراحات لتطوير مبادرة الشريك الأدبي وزيادة...
محليات

اقتراحات لتطوير مبادرة الشريك الأدبي وزيادة تأثيرها

26/06/2026 09:01

أكد الكاتب محمد عبدالله العتيبي في مقاله أن ختام النسخة الخامسة من مبادرة الشريك الأدبي، التي استمرت خمس سنوات متتالية، يمثل فرصة للتأمل والتطوير من خلال تعزيز الإيجابيات ومعالجة السلبيات، مثل التركيز على الكم دون الكيف في بعض اللقاءات، وتكرار الموضوعات بشكل مفرط.

وأشار العتيبي إلى أنه شارك في هذه المبادرة القيمة كضيف في لقاءين أعتز بهما، كما تلقى دعوات للمشاركة كمحاور أو ضيف في أمسيات أخرى لكنه اعتذر عنها بسبب انشغاله بأمور حياتية، موضحاً أن مثل هذه المشاركات تتطلب استعداداً ذهنياً وتحضيراً مسبقاً وبحثاً عن الموضوع أو خلفية الضيف، وهو ما يستغرق وقتاً طويلاً.

الجودة قبل الكمية

وأضاف العتيبي أنه قدم أمسيتين كضيف، ووفق فيهما بفضل الإعداد الذي استغرق قرابة شهر، مشدداً على أن العمل الجيد لا يمكن تقديمه بسرعة بل يحتاج إلى وقت وجهد وبحث وتفكير، وأن الكيف أهم من الكم، وأن تقديم ما يليق بالضيف والمتلقي يحقق رضا الضمير حتى لو لم يرضِ الجميع.

اقتراح لتوسيع النطاق

واختتم العتيبي مقاله بمقترح موجه للمسؤولين في هيئة الأدب والنشر والترجمة بالوزارة، يدعو فيه إلى توسيع نطاق مبادرة الشريك الأدبي لتشمل المدارس والجامعات والقطاعات الحكومية، مما يزيد من انتشارها وتأثيرها في المجتمع، معرباً عن ثقته في أن المسؤولين سيأخذون بكل رأي يصب في الصالح العام.

وختم بدعوته للجميع بإجازة سعيدة، ولقاء على دروب الحب والخير والثقافة.