الرئيسيةمحلياتالسعودية تنال جائزة أممية رفيعة عن...
محليات

السعودية تنال جائزة أممية رفيعة عن إصلاح الأراضي واستعادة الغطاء النباتي

26/08/2026 15:06

حصلت المملكة العربية السعودية على جائزة الأمم المتحدة للنماذج العالمية الرائدة في مجال إصلاح الأراضي، وذلك تقديراً لجهودها المستمرة في تطوير الغطاء النباتي، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، إلى جانب حماية النظم البيئية وتعزيز التنوع الأحيائي، ضمن إطار أهداف رؤية السعودية 2030.

تتويج دولي في أولان باتور

جاء هذا التكريم خلال فعالية رفيعة المستوى أقيمت على هامش الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (UNCCD COP17)، الذي تستضيفه مدينة أولان باتور في منغوليا. وقد كرمت الأمم المتحدة المملكة ممثلة في البرنامج الوطني للتشجير، باعتبارها مبادرة عالمية رائدة في إصلاح النظم الإيكولوجية.

إنجازات وطنية في التشجير واستعادة الأراضي

أسهم البرنامج الوطني للتشجير في زراعة أكثر من 159 مليون شجرة، وإصلاح ما يقارب مليون هكتار من الأراضي المتدهورة، وإعادة توطين عدد من الحيوانات المهددة بالانقراض. كما وضع البرنامج إطار حوكمة متكامل للتعامل مع الجفاف والتصحر وتغير المناخ.

تصريحات المسؤولين ومستهدفات 2030

أوضح وزير البيئة والمياه والزراعة، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، أن المملكة تواصل جهودها لإعادة إصلاح الأراضي المتدهورة وتعزيز التنوع البيولوجي، وبناء نظم إيكولوجية أكثر قدرة على الصمود والاستدامة. وأشار إلى أن إعادة تأهيل أكثر من مليون هكتار من الأراضي المتدهورة يعكس التزام المملكة بتحويل الطموحات البيئية إلى نتائج ملموسة، بالشراكة مع الجهات المحلية والدولية.

من جانبه، أفاد الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، المهندس أحمد بن صالح العيادة، أن المملكة تستهدف إعادة تأهيل أكثر من 2,500,000 هكتار من الأراضي وزراعة 215 مليون شجرة بحلول عام 2030، وذلك ضمن مستهدفاتها طويلة الأجل لإعادة تأهيل 40 مليون هكتار وزراعة 10 مليارات شجرة.

وتشمل أنشطة إصلاح الأراضي إعادة التشجير، والتجدد الطبيعي، والرعي المنظّم، وإعادة إدخال أنواع الحياة البرية المحلية مثل المها العربي والغزلان والوعول، إضافة إلى حصاد مياه الأمطار واستخدام مياه الصرف الصحي المعالجة لدعم جهود الاستعادة في المناطق التي تعاني من شح المياه.

اعتراف أممي بجهود المملكة

يُذكر أن برنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو) كرّما إلى جانب البرنامج الوطني للتشجير في المملكة، مبادرتين أخريين في البرازيل ومنطقة الساحل، ضمن عقد الأمم المتحدة لإصلاح النظم الإيكولوجية، تقديراً للجهود العالمية المتميزة في هذا المجال.