الرئيسية›محليات›د. قانديه: التوتر المزمن وقلة الحركة...
محليات

د. قانديه: التوتر المزمن وقلة الحركة يهددان صحة القلب ويدعوان لتبني نمط حياة صحي

29/09/2026 17:02

الوقاية والوعي بصحة القلب

قال الدكتور محمد بكر قانديه، استشاري طب الأسرة والمجتمع، لصحيفة الاقتصاد إن صحة القلب لا ترتبط بعامل واحد، بل تبدأ باتباع نمط حياة متوازن وصحي، مشيراً إلى أن الوقاية تبقى أحد أهم السبل لتقليل أمراض القلب ومضاعفاتها، لا سيما مع تزايد بعض عوامل الخطورة المرتبطة بأسلوب الحياة. وأضاف بمناسبة اليوم العالمي للقلب الذي يصادف التاسع والعشرين من سبتمبر كل عام أن هذه المناسبة تشكل فرصة مناسبة لرفع الوعي بأهمية صحة القلب وتذكير الأفراد بأن الوقاية تنبع من العادات اليومية، إذ يتأثر القلب بما يتناوله الشخص، ومدى نشاطه البدني، ونوعية نومه، وحالته النفسية.

العوامل التي تهدد القلب

وأوضح أن الحفاظ على صحة القلب ينطلق من اتباع نظام غذائي متنوع يركز على الخضار والفواكه ومصادر البروتين النافع، مع الحد من المأكولات العالية بالدهون المشبعة والملح والسكر، وتجنب الإفراط في الوجبات السريعة والمشروبات المحلاة، بالإضافة إلى مراقبة الوزن وضغط الدم وسكر الدم والكولسترول بانتظام، لا سيما لأولئك الذين يحملون عوامل خطر. وبخصوص تأثير التوتر على القلب، بين الدكتور قانديه أن التوتر الطويل لا يجب التقليل من أهميته، فقد يرتبط بارتفاع ضغط الدم وتسارع نبضات القلب، ويمكن أن يؤثر على القلب بشكل غير مباشر عبر اضطرابات النوم، وانخفاض النشاط البدني، والإفراط في الطعام أو التدخين لدى بعض الأفراد، بينما يسهم التعامل السليم مع الضغوط النفسية، والحصول على قسط كافٍ من الراحة الليلية، وممارسة تمارين بدنية، وتحديد وقت للاسترخاء، في تعزيز الصحة العامة.

نصائح عملية للحفاظ على صحة القلب

وأكد أن ممارسة النشاط البدني بانتظام تشكل أحد الأسس الرئيسية لصحة القلب، وحث على تجنب السكون والجلوس المطول، ودمج المشي أو أي حركة مناسبة في الروتين اليومي، مع مراعاة أن يكون النشاط ملائماً لعمر الفرد وحالته الصحية. ونصحه الدكتور قانديه بالامتناع عن التدخين، وضمان نوم هادئ، والحفاظ على وزن مناسب، وإجراء فحوصات دورية، وعدم إهمال الأعراض غير الاعتيادية مثل ألم أو ضغط في الصدر، وضيق التنفس، وخفقان أو تعب غير مبرر، مشيراً إلى أن التدخل السريع عند ظهور علامات قلبية يمكن أن يقلل من حدوث المضاعفات. وختم بالتشديد على أن صحة القلب تنبع من الخيارات اليومية البسيطة، وأن الوقاية ليست خطوة مؤقتة بل نمط حياة مستمر مدى الحياة، وحث على استغلال مناسبة اليوم العالمي للقلب لإعادة تقييم العادات السليمة واتخاذ إجراءات ملموسة لحماية القلب.