الرئيسية›محليات›نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد...
محليات

نيابة عن خادم الحرمين.. ولي العهد يلقي الخطاب الملكي السنوي في افتتاح أعمال مجلس الشورى

30/09/2026 13:02

الرياض — نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ألقى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، اليوم الأربعاء، الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الثالثة من الدورة التاسعة لمجلس الشورى.

رئيس المجلس يرفع الشكر للقيادة

وبهذه المناسبة، رفع معالي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، في تصريح له، باسمه ونيابة عن مسؤولي وأعضاء مجلس الشورى ومنسوبيه، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى خادم الحرمين الشريفين، وإلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما يحظى به مجلس الشورى من دعم ورعاية كريمة. وأعرب عن بالغ الاعتزاز بتشريف سمو ولي العهد للمجلس وإلقائه الخطاب الملكي السنوي نيابة عن خادم الحرمين الشريفين، مؤكداً أن هذه المناسبة تجسد ما توليه القيادة من عناية بالمجلس ودوره في مسيرة العمل الوطني.

الخطاب الملكي.. وثيقة وطنية شاملة

وقال الشيخ آل الشيخ: “إن الخطاب الملكي السنوي يمثل مرجعاً وطنياً يسترشد به مجلس الشورى في أداء رسالته وخدمة الوطن والمواطن، بما يتضمنه من مضامين ترسم توجهات الدولة وأولوياتها”. وأشار إلى ما اكتسبه الخطاب على مدى السنوات من مكانة راسخة بوصفه وثيقة وطنية شاملة تستعرض سياسات المملكة وتوجهاتها، وتواكب ما تشهده من تطور وتحولات تنموية متسارعة، وتضيء للمجلس مسارات عمله في تطوير المنظومة التشريعية وتعزيز كفاءة الأداء، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 وتطلعاتها المستقبلية.

إنجازات المجلس في السنة الثانية

وبين معالي رئيس مجلس الشورى أن المجلس واصل خلال أعمال السنة الثانية من الدورة التاسعة أداء مهامه التشريعية والرقابية، حيث عقد 46 جلسة، أصدر خلالها 555 قراراً تناولت التقارير السنوية للأجهزة الحكومية، والأنظمة واللوائح، ومذكرات التفاهم والتعاون، بما يسهم في تطوير الأداء ودعم مسيرة التنمية الشاملة في المملكة. وأوضح أن لجان المجلس المتخصصة اضطلعت بدور فاعل في دراسة الموضوعات المعروضة على المجلس؛ إذ عقدت خلال السنة الشورية المنصرمة 376 اجتماعاً، شارك فيها 331 مسؤولاً من الجهات ذوات العلاقة، في إطار مناقشة الموضوعات واستكمال جوانب دراستها، وتعزيز التكامل والتنسيق مع الأجهزة الحكومية، بما يثري أعمال المجلس ويرفع من جودة مخرجاته.

الدبلوماسية البرلمانية.. حضور دولي لافت

وأفاد معاليه أن مجلس الشورى، وامتداداً للحضور الدولي للمملكة ومكانتها المؤثرة، سجل نشاطاً لافتاً في الدبلوماسية البرلمانية، من خلال 135 منشطاً برلمانياً داخلياً وخارجياً، تنوعت بين المشاركات واللقاءات والزيارات، وأسهمت في توثيق العلاقات مع المجالس والبرلمانات، وفتح آفاق أوسع للتعاون وتبادل الخبرات والتجارب البرلمانية. وقال: “إن ما تحظى به الدبلوماسية البرلمانية من دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ومساندة وتمكين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مكن المجلس من توسيع دائرة حضوره وشراكاته في المحافل والمنظمات البرلمانية الإقليمية والدولية، والإسهام بفاعلية في تناول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح المملكة ويعكس مواقفها وتوجهاتها”.

رئاسة الاتحاد البرلماني العربي تجسد دور المملكة

وأبان معاليه أن رئاسة المملكة للدورة الحالية للاتحاد البرلماني العربي واستضافتها أعماله، برعاية كريمة من خادم الحرمين الشريفين وبدعم سمو ولي العهد، تجسدان ما تضطلع به المملكة من دور في دعم العمل العربي المشترك، وتعزيز فاعلية الدبلوماسية البرلمانية بوصفها مساراً للتقارب والتشاور وتنسيق المواقف تجاه القضايا العربية، وترسيخ الحوار والتعاون بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها. واختتم الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد آل الشيخ تصريحه مؤكداً أن مجلس الشورى سيواصل أداء رسالته الوطنية والاضطلاع باختصاصاته النظامية، مسترشداً بتوجيهات القيادة الرشيدة، ومواكباً ما تشهده المملكة من تحولات تنموية متسارعة، بما يعزز إسهامه في تطوير المنظومة التشريعية، ورفع كفاءة الأداء، ودعم مسيرة التنمية الشاملة، إلى جانب مواصلة حضوره البرلماني إقليمياً ودولياً بما يعكس مكانة المملكة ومواقفها، سائلاً الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على المملكة أمنها وعزها واستقرارها ورخاءها.