الرئيسية›اقتصاد›الرياض تحتضن فعاليات المؤتمر السعودي السادس...
اقتصاد

الرياض تحتضن فعاليات المؤتمر السعودي السادس للمشتريات بمشاركة تزيد عن 350 خبيراً ومتخصصاً

07/10/2026 21:02

انطلقت اليوم في مدينة الرياض فعاليات المؤتمر السعودي السادس للمشتريات، الذي يجمع أكثر من 350 من القيادات والخبراء والمتخصصين في مجالات المشتريات وسلاسل الإمداد. يهدف المؤتمر إلى مناقشة التحولات الاستراتيجية الكبرى والتوجهات الحديثة التي يشهدها هذا القطاع الحيوي، ودوره المتزايد في تعزيز القيمة ورفع كفاءة الإنفاق، بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.

انطلاق المؤتمر بمشاركة نخبة من المختصين

شهد اليوم الافتتاحي للمؤتمر سلسلة من الجلسات الحوارية والعروض المتخصصة التي ركزت على عدة محاور رئيسية. من أبرزها توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي وذكاء الأعمال لتطوير عمليات المشتريات، وتعزيز المحتوى المحلي، وتحسين كفاءة الإنفاق. كما تناولت الجلسات موضوعات التحول الرقمي والتشغيلي، وإدارة المخاطر، والحوكمة، وتطوير الكفاءات البشرية.

الذكاء الاصطناعي والمحتوى المحلي في صدارة النقاشات

وألقت الدكتورة ريم العطاس، المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا – المنطقة الشمالية في شركة “آي سيرت”، كلمة خلال الجلسة الافتتاحية. أكدت فيها أن قطاع المشتريات يؤدي دوراً محورياً في تعزيز القيمة داخل المؤسسات، مشيرة إلى أن القرارات المتعلقة بهذا المجال تنعكس بشكل مباشر على الأداء المالي، والعلاقات مع الموردين، ومرونة الأعمال، وقدرات التنمية المحلية.

وأوضحت الدكتورة العطاس أن مسيرة المملكة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030 تمنح المتخصصين في المشتريات فرصة ومسؤولية كبيرة للمساهمة في تحويل الطموحات الوطنية إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع. وشددت على أهمية بناء الكفاءات والقدرات اللازمة لقيادة عملية التحول في هذا القطاع الحيوي.

الجلسة الحوارية الافتتاحية، التي حملت عنوان “رحلة الذكاء الاصطناعي في المشتريات: أين نحن اليوم وإلى أين نتجه؟”، ناقشت واقع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي في قطاع المشتريات. كما تطرقت إلى دور البيانات والثقة والحوكمة في دعم عملية اتخاذ القرار، ومستقبل العمليات الذكية والأكثر استقلالية.

الجلسة الثانية، والتي عُقدت تحت عنوان “المحتوى المحلي مقابل تحسين التكلفة”، بحثت سبل تحقيق التوازن بين تعزيز المحتوى المحلي ورفع كفاءة التكلفة. وركزت الجلسة على مفهوم القيمة الكلية، وتأثير قرارات الشراء على العملاء، ودور البيانات والتقنيات الحديثة في تطوير عمليات الشراء.

تحول المشتريات إلى شريك استراتيجي

سلط المؤتمر الضوء على التحول المتسارع في مفهوم المشتريات، حيث تنتقل من كونها وظيفة تشغيلية ورقابية إلى شريك استراتيجي يساهم في تحقيق النمو وزيادة القيمة. وشدد المشاركون على ضرورة إعادة تصميم نماذج العمل والاستفادة من التقنيات الحديثة، بدلاً من الاكتفاء بأتمتة الإجراءات الحالية.

ناقش الحضور أيضاً أهمية تعزيز المحتوى المحلي مع الحفاظ على التنافسية، وتطوير الموردين، ورفع كفاءة المشتريات الحكومية والمؤسسية من خلال الاعتماد على البيانات وذكاء الأعمال، بالإضافة إلى تعزيز الحوكمة وإدارة المخاطر.

تكريم الرعاة واختتام اليوم الأول

من المقرر أن تستمر أعمال المؤتمر على مدى يومين، بمشاركة نوعية من قيادات ومختصي المشتريات وسلاسل الإمداد. ويتضمن البرنامج جلسات مخصصة للتواصل المهني وتبادل الخبرات والمعارف، بهدف تعزيز فرص التعاون وتطوير الممارسات الحديثة في القطاع.

وفي ختام أعمال اليوم الأول، قام رئيس المؤتمر الأستاذ عبدالرحمن الضلعان بتكريم الرعاة والداعمين وشركاء النجاح، تقديراً لمساهماتهم في دعم أعمال المؤتمر وتحقيق أهدافه.