الرئيسية›تداول›من قلب معرض التعليم والتدريب بجدة:...
تداول

من قلب معرض التعليم والتدريب بجدة: كلية مكة.. عندما يصبح الاسم دافعاً للطموح

07/10/2026 11:01

في جولة ميدانية بين أجنحة معرض التعليم والتدريب بنسخته السابعة المقامة حالياً في جدة، بدت المشاهد الأولى متجانسة؛ أجنحة متجاورة، شاشات مضيئة، بروشورات لتخصصات متقاربة، وعبارات رنانة عن مستقبل مشرق.

معرض التعليم والتدريب في جدة

مع ذلك، لفت الانتباه جناحٌ مميزٌ يحمل اسم «كلية مكة»، حيث وقف الاسم أمام العين قبل أن يجذب الانتباه إلى التصميم الخارجي للجناح. وأشار الزائر إلى أن اختيار اسم مدينة يحمل مسؤولية مضاعفة، إذ يتوجب على المؤسسة أن تكون ميداناً لتجاربها وشراكاتها وتخصصاتها، وتتحول العلاقة من مجرد مكان إلى علاقة احتياج وفرص ومستقبل.

كلية مكة: الاسم كقيمة وليس حدوداً

التقى الزائر الدكتور ناصر الجارالله، عرّف نفسه بأنه عميد الكلية، وتحدث عن تجربة كلية مكة وتوجهاتها وطموحاته. أوضح أن الكلية تأسست عام 1437هـ، وأن برامجها المعتمدة حالياً تشمل التمريض العام، والفندقة والسياحة، والطب.

وبين أن البعض قد يظن في البداية أن ارتباط الاسم بمكة، بحمولته الديني والرمزي، يحد من مساحة الحركة، خصوصاً مع وجود ثلاث تخصصات فقط. لكن المسؤولين في الجناح أكدوا أن الكلية لا تتعامل مع الاسم كعنوان يحدد نطاقها، بل كقيمة يمكن بناء مسارات أوسع من التعليم والتأهيل والشراكات عليها، مستفيدة من توسع مكة واحتياجاتها المتزايدة في قطاعات الضيافة والسياحة والخدمات والإدارة والتشغيل.

تطبيقات عملية ورؤية مستقبلية

لفت الانتباه حضور طلاب وطالبات الكلية الذين شرحوا للزوار ما اكتسبوه من مهارات في العلوم الطبية والإسعاف والتمريض، بالإضافة إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات السياحة والفندقة، ما يعكس جانباً عملياً من تجربة الكلية ويقدم صورة حقيقية عن مخرجات تعلمهم.

في ختام الجولة، خرج الزائر بانطباع أن المعرض كان في جدة بينما الطموحات كانت تتجه نحو مكة، المدينة التي تستقبل ملايين الحجاج والمعتمرين وتشهد مشاريع تنموية متسارعة، ويعتقد أن الطريق سيكون مفتوحاً أمام كلية مكة لتصبح مستقبلاً «جامعة مكة».