الرئيسية›سياحة›أهزوجة «سلام.. سلام.. يا أهل جدة»...
سياحة

أهزوجة «سلام.. سلام.. يا أهل جدة» تتصدر تفاعلات خليجي 27 وتعزز السياحة الثقافية

04/10/2026 15:04

أهزوجة جدة وتفاعل الجمهور

أثناء بطولة خليجي 27 ظهرت أهزوجة «سلام.. سلام.. يا أهل جدة» المستمدة من الفولكلور الحجازي، والتي أعيد إنتاجها وتطويرها فنيًا من قبل المنتج الكويتي مطر القحص. لاقت الأغنية انتشارًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي وفي المدرجات وأماكن تجمع الجماهير، وحظيت بتفاعل كبير من الجمهور.

وفقًا لآراء المتابعين على المنصات الرقمية، ساهمت الأهزوجة في سرد قصة باهرة لامست أفئدة الزوار الخليجيين وآذانهم. كما أن التصاميم الإبداعية المصاحبة لها، التي ظهرت في فيديوهات نشرها الزوار على حساباتهم الشخصية، أسهمت في إبراز مدينة جدة سياحيًا، وعكست نوعًا من الاستثمار الذكي للتراث الموسيقي للساحل الغربي القديم، مدمجة مع مناسبة جماهيرية مهمة لأهل الخليج.

التراث الموسيقي المسجل لدى اليونسكو

يُظهر هذا الزخم أهمية الحفاظ على الموروث الفني، وقد سجّلت منظمة اليونسكو ثلاث فنون شعبية سعودية كتراث غير ملموس: العرضة السعودية النجدية التي تضم الشعر الحماسي وأصوات الطبول وتلويح السيوف، وتؤدى في المناسبات الوطنية والأعياد الرسمية لتعبّر عن الفخر والوحدة، وسُجلت عام 2015؛ والمزمار، الفن الشعبي الجماعي في المنطقة الغربية الذي يعتمد على إيقاع الطبول والتصفيق واللعب بالعصا، وأُدرج عام 2016؛ وحداء الإبل، الفن الشفهي التقليدي الذي يطلق فيه رعاة الإبل أصواتًا وأهازيج وأبيات شعرية خاصة، وسُجل عام 2022.

الرؤية المستقبلية لدمج التراث في السياحة

أبرزت التجربة ضرورة دمج الفنون والأهازيج الشعبية في استراتيجيات السياحة للمشاريع الكبرى، لتصبح عنصر جذب رئيسيًا يعكس عمق الثقافة التاريخية للمجتمع. وتشير الإشارات إلى أن الأنظمة الوطنية تعزز حماية التراث الثقافي والفني وتدعم المبادرات التي تهدف إلى إبرازه كواجهة حضارية تسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني وتحقيق استراتيجيات التنمية المستدامة في القطاع السياحي.