انخفاض رسوم التخزين يعزز مكانة ميناء جدة ويجذب مسارات شحن جديدة

تأثير خفض رسوم التخزين على تنافسية الميناء
أكد صالح الزهراني، المتخصص في النقل والخدمات اللوجستية، أن تراجع كلفة التخزين ومرونة أعلى في التعامل مع الحاويات يسّعان من مكانة ميناء جدة الإسلامي، خاصةً للبضائع العابرة ومواد إعادة التصدير، ما يفتح الباب أمام جذب مزيد من الخطوط الملاحية.
عوامل إضافية تحدد قرار شركات الشحن
وأشار الزهراني في حديثه مع قناة “الإخبارية” إلى أن تخفيض التكلفة يبقى عنصراً رئيساً لكنه ليس الحيد؛ بل تؤثر أيضاً سرعة المناارة وكفاءة الجمارك ومدى التحول الرقمي وجودة الربط البري والسككي على قرار الشركات العالمية.
تفاصيل قرار الإعفاء من رسوم التخزين وتأثيراته
بعد تصريحاته، أعلن ميناء جدة الإسلامي تمديد فترة الإعفاء من رسوم التخزين للبضائع العابرة (الترانزيت) إلى ستين يوماً بدءاً من 19 يوليو 2026، وذلك ضمن حزمة تسهيلات تهدف إلى رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز مكانة الموانئ السعودية على خريطة التجارة العالمية، ما يعكس تسارع التحول اللوجستي في المملكة.
وستتيح هذه التسهيلات للمستفيدين مرونة أكبر في تنظيم عمليات الشحن والتخزين وإعادة التصدير، مما يدعم كفاءة العمل اللوجستي ويزيد القدرة التنافسية لميناء جدة الإسلامي.





