السعودية تتصدّر مؤشرات الأمن السيبراني عالمياً للعام الثالث على التوالي

حافظت المملكة العربية السعودية على الصدارة العالمية في مجال الأمن السيبراني للعام الثالث متتالية، وفقاً لتقرير “الكتاب السنوي للتنافسية العالمية” الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمع{nbsp}هد {IMD} في سويسرا.
2C
دعم قيادي غير محدود من القيادة العليا
3C2
أ48a صرّح تمثيل الهيئة الوطنية للأمن السيبراني أن استمرارية تصنيف المملكة في المرتبة الأولى تعكس الدعم المتواصل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء. أشار المسؤولون إلى أن توجيهاتهما السديدة ساهمت في تمكين قطاع الأمن السيبراني، وجعله أحد الأعمدة الأساسية في بنية الأمن الوطني.
آليات الدعم والبنية التحتية المؤسسية
أكدت الهيئة أن الاهتمام الواسع الذي يحظى به القطاع منذ تأسيس الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بوصفها الجهة المختصة والمرجع الوطني في شؤونه، إلى جانب إنشاء الشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت) كشريك استراتيجي وتقني، قد رسّخ نموذجاً سعودياً رائداً في مجال الأمن السيبراني.
اعتراف دولي وتقدير عالمي
إنجازات المملكة لم تقتصر على التقرير الصادر عن IMD فقط، إذ أدرجتها منظمة الأمم المتحدة من خلال وكالتها المتخصصة (ITU) في الفئة العليا “نموذج رائد” للمؤشر العالمي للأمن السيبراني، مما يعكس مكانتها المتصدرة في المؤشرات الدولية ذات الصلة.
مهام الهيئة الوطنية للأمن السيبراني
تُعَد الهيئة الوطنية للأمن السيبراني الجهة المختصة في المملكة والمسؤولة عن حماية المصالح الحيوية والبنية التحتية للدولة، إضافة إلى تعزيز الأمن الوطني. كما تهدف إلى تنشيط نمو القطاع، وتشجيع الابتكار والاستثمار، ووضع السياسات وآليات الحوكمة والأطر والمعايير والإرشادات اللازمة لضمان فضاء سيبراني سعودي آمن وموثوق يدعم التنمية والازدهار.





