سورية وفرنسا توقعان اتفاقاً لتشغيل وتطوير معمل فوسفات بطاقة 1.2 مليون طن

اتفاقية التعاون بين سوريا وفرنسا
في أوائل سبتمبر 2026، وقعت الشركة السورية للتعدين مذكرة تفاهم مع شركة “لودي كونسلتينغ” الفرنسية للتعاون في تشغيل وتطوير معمل لمعالجة وتنقية الفوسفات بمحافظة حمص، بطاقة إنتاجية تبلغ 1.2 مليون طن سنوياً.
تفاصيل المعمل وأهداف التطوير
المنشأة تعرف رسمياً باسم “معمل غسيل الفوسفات”. وتهدف المذكرة إلى دراسة الجوانب الاقتصادية والفنية والاستثمارية المتعلقة بتشغيل المعمل وإعادة تأهيله ورفع قدراته الإنتاجية، والاستفادة من الخبرات والتقنيات الحديثة في تنقية الفوسفات لتحسين مواصفاته وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق.
وترى الشركة السورية أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة أولية نحو بناء شراكة استثمارية مع الشركة الفرنسية، وتفتح المجال أمام تعاون أوسع في مشروعات التعدين، دون أن تُذكر الوكالة القيمة المالية للمشروع أو الإطار الزمني المحدد لبدء تنفيذه.
السياق التاريخي وإعادة التشغيل
يعد المعمل مشروعاً محورياً في صناعة الفوسفات بسوريا، حيث يساهم في تحسين نوعية الخام ورفع قيمته الاقتصادية وتعزيز القيمة المضافة محليا. وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن وزير الطاقة السوري افتتح معمل الفوسفات في مناجم الشرقية في 25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025 بعد انتهاء أعمال إعادة تأهيله، وعاود الإنتاج لأول مرة منذ عشر سنوات بنفس القدرة الإنتاجية البالغة 1.2 مليون طن سنوياً.
ويظل الفوسفات واحداً من أهم موارد الثروة المعدنية في سوريا، بينما تعرض قطاع التعدين، إلى جانب قطاعات الصناعة والزراعة والطاقة والخدمات، لأضرار واسعة خلال سنوات الثورة الشعبية ضد النظام المخلوع بين عامي 2011 و2024.





