مصر تصف هجوم محطة كهرباء المدينة المنورة بالتصعيد الخطير

إدانة مصر للهجوم على محطة الكهرباء بالمدينة المنورة
في 02 أكتوبر 2026، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا أدانت فيه بشدة الهجوم الذي استهدف محطة كهربائية في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، ووصفته بأنه تصعيد خطير يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
أكدت القاهرة استنكارها لهذا الانتهاك الصارخ ولاستمرار الهجمات التي تحاول زعزعة أمن واستقرار المملكة، مشددة على أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي ومرتبط بشكل وثيق بالأمن القومي المصري.
تفاصيل الهجوم والاتهامات للحوثيين
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن هجوما بطائرة مسيرة، قال إنها تابعة لجماعة الحوثي، استهدف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة فجر يوم الثلاثاء 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، مما أدى إلى خروج أحد المحولات عن الخدمة دون تأثير على الشبكة الكهربائية العامة.
وفقا للمتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي، فإن نتائج التحقيق ومراجعة البيانات التشغيلية وبقايا حطام الطائرة المسيرة أثبتت تورط المليشيا الحوثية في التخطيط والتنفيذ لهذا العمل، واتهمت الجماعة باستهداف منشآت مدنية مخصصة لتقديم الخدمات الكهربائية للمسجد النبوي الشريف، واعتبرت ذلك امتدادا لنهجها المتطرف في محاولة استهداف الحرمين الشريفين.
ردود الفعل والتطورات السابقة
نفى رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين مهدي المشاط مسؤولية جماعته عن استهداف المدينة المنورة، ووصف في تصريحات لوكالة الأنباء “سبأ” التابعة للجماعة الاتهامات الموجهة ضدهم بأنها افتراءات مختلقة.
وفي 15 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن تحالف دعم الشرعية اعتراض وتدمير طائرة مسيرة قال إن الحوثيين أطلقوها باتجاه جنوب مكة المكرمة قبل دخولها المجال الجوي المحظور للمدينة، وأوضحت وزارة الخارجية السعودية حينها أن هذه كانت ثاني محاولة من الحوثيين لاستهداف مكة المكرمة بعد попытة أولى في 27 يوليو/ تموز 2017.
وأفادت جماعة الحوثي في 20 يوليو الماضي بأنها فرضت ما وصفته بحظر بحري على السعودية ردا على ما زعمت أنه حصار بحري وجوي سعودي على المناطق التي تسيطر عليها في اليمن.
يذكر أن السعودية تقود منذ مارس/ آذار 2015 تحالفا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.





