مسلح يقتل ستة أشخاص في ولاية آيوا الأميركية ثم ينهي حياته

أعلنت الشرطة الأميركية أن مسلحاً أقدم على قتل ستة أشخاص في عدة مواقع بمدينة موسكاتين بولاية آيوا، قبل أن ينتحر. وأوضحت إدارة شرطة موسكاتين، في بيان رسمي، أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن عمليات إطلاق النار ناجمة عن نزاع عائلي، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
توتر دبلوماسي بين المكسيك والولايات المتحدة
نددت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم، الاثنين، بما وصفته تدخلاً أميركياً في شؤون بلادها، وذلك بعد أن أثارت واشنطن شبهات حول حاكم ولاية سينالوا، ونفذت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) عملية على الأراضي المكسيكية. واتهمت شينباوم «قطاعات من اليمين المتطرف» في الولايات المتحدة بشن حملة ضد حكومتها، معتبرة أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب ليس المسؤول الأول عن هذه الحملة.
وكان ترمب قد صرح بأن كارتلات المخدرات تسيطر على المكسيك، وهدد باتخاذ إجراءات أحادية الجانب إذا لم تبذل السلطات المكسيكية جهوداً كافية لمكافحة الجماعات الإجرامية. وتصاعد التوتر بعد الكشف في أبريل عن عملية لوكالة الاستخبارات المركزية في المكسيك، أسفرت عن مقتل عميلين أميركيين لم يحصلا على تصريح من الحكومة الفدرالية المكسيكية للعمل على أراضيها.
وزادت حدة التوثر مع اتهام الولايات المتحدة حاكم ولاية سينالوا، روبين روشا، بأنه على صلة بكارتل أسسه خواكين غوزمان الملقب بـ«إل تشابو». وتنحى روشا مؤقتاً عن منصبه بعد أن وجهت إليه نيابة نيويورك اتهامات وطالبت بتوقيفه وتسليمه. وتساءلت شينباوم خلال مؤتمرها الصباحي: «هل يستخدمون بلدنا لتموضعهم استعداداً لانتخاباتهم عام 2026؟ أم أنهم يهدفون إلى التأثير على انتخابات عام 2027 في بلدنا؟». وأكدت أن حكومتها لن تحمي أي مسؤول سياسي له صلات بالجريمة المنظمة، وطالبت بتسلم أدلة قوية قبل اتخاذ أي إجراء.
اتفاق لوقف الهجمات بين إسرائيل وحزب الله
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، التوصل إلى اتفاق لوقف الهجمات بين إسرائيل وحزب الله، وذلك بعد اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وكتب ترمب على منصة «تروث سوشيال»: «أجريت اتصالاً مثمراً للغاية مع نتنياهو، وأكدنا أنه لن يتم إرسال أي قوات إلى بيروت، وأن أي قوات كانت في طريقها قد أعيدت». وأضاف: «أجريت اتصالاً مثمراً للغاية مع حزب الله عبر ممثلين رفيعي المستوى، واتفقوا على وقف إطلاق النار تماماً، وأن إسرائيل لن تهاجمهم، ولن يهاجموا إسرائيل».
من جهته، قال نتنياهو في بيان صادر عن مكتبه: «تحدثت هذا المساء مع الرئيس ترمب، وأخبرته بأنه إذا لم يتوقف حزب الله عن مهاجمة مدننا ومواطنينا، فإن إسرائيل ستضرب أهدافاً إرهابية في بيروت». وأكد أن موقف إسرائيل لم يتغير، وأن الجيش الإسرائيلي سيواصل العمل كما هو مخطط له في جنوب لبنان.
وجاء في بيان للسفارة اللبنانية في واشنطن أن السلطات اللبنانية تلقت تأكيداً بموافقة حزب الله على المقترح الأميركي الذي يقضي بوقف متبادل للهجمات. وبموجب الترتيب، تتوقف الضربات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت مقابل امتناع حزب الله عن تنفيذ هجمات ضد إسرائيل، على أن يتم توسيع إطار وقف إطلاق النار ليشمل كامل الأراضي اللبنانية. وأجرى ترمب اتصالاً بسفيرة لبنان ندى معوض، وأبلغها بحصوله على موافقة نتنياهو على الترتيب. ومن المقرر أن تتواصل اجتماعات التفاوض يومي الثلاثاء والأربعاء.
وقال النائب حسن فضل الله المنتمي لحزب الله لقناة «المنار» التابعة للحزب: «سندعم وقفاً شاملاً لإطلاق النار في جميع أنحاء لبنان كخطوة تمهيدية لانسحاب القوات الإسرائيلية»، وأضاف أن الحزب سيراقب مدى رسوخ وقف إطلاق النار خلال الأيام المقبلة.
انتخابات تمهيدية حاسمة في ست ولايات أميركية
تشهد الولايات المتحدة، الثلاثاء، واحدة من أهم جولات الانتخابات التمهيدية لعام 2026، حيث يدلي الناخبون بأصواتهم في ست ولايات هي كاليفورنيا، وآيوا، ومونتانا، ونيوجيرسي، ونيومكسيكو، وداكوتا الجنوبية. وتلعب هذه الانتخابات دوراً حاسماً في تحديد المرشحين الذين سيتنافسون في الانتخابات النصفية المقررة في نوفمبر المقبل، والتي ستحدد موازين القوى في الكونغرس.
وتصوت جميع هذه الولايات باستثناء كاليفورنيا لاختيار مرشحين لمجلسي الشيوخ والنواب، بينما تشهد كاليفورنيا انتخابات تمهيدية لمجلس النواب فقط. ويسعى الديمقراطيون إلى استعادة السيطرة على مجلس النواب، ومحاولة كسر الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، حيث يتنافس الحزبان على 35 مقعداً في مجلس الشيوخ، منها 22 مقعداً جمهورياً و13 ديمقراطياً. ويبلغ التوزيع الحالي 53 مقعداً للجمهوريين مقابل 45 للديمقراطيين.
تعد ولاية آيوا أبرز الولايات التنافسية بعد إعلان السيناتورة الجمهورية جوني إرنست عدم الترشح لولاية جديدة، مما جعل المقعد مفتوحاً وعزز آمال الديمقراطيين. ويأمل مرشحان ديمقراطيان هما جوش توريك وزالك والز في استعادة المقعد الذي لم يشغله ديمقراطي منذ تقاعد السيناتور توك هاركين عام 2015. وتظهر استطلاعات الرأي تراجع شعبية الرئيس ترمب وارتفاع أسعار الوقود وسط الحرب مع إيران، مما يؤثر على الاقتصاد الزراعي في آيوا.
في كاليفورنيا، التي تملك 52 مقعداً في مجلس النواب، يشهد الحزب الديمقراطي تمرداً جيلياً حيث يواجه نواب مخضرمون مثل مايك تومسون ودوريس ماتسوي وبراد شيرمان وجيمي غوميز منافسين شباباً بتمويل قوي. ويتوقع محللون أن أي خسارة ديمقراطية داخلية ستضعف الحزب وطنياً وتعكس انقساماً بين المؤسسة الراسخة والجيل الجديد.
تجري نيوجيرسي انتخابات تمهيدية لـ12 مقعداً في مجلس النواب، حيث يسيطر الديمقراطيون على معظم المقاعد لكن تشهد منافسات داخلية حادة بين الجناح التقدمي والمعتدلين. وفي مونتانا، السباقات مضمونة للجمهوريين، وكذلك في داكوتا الجنوبية حيث يسيطر الجمهوريون بأغلبية ساحقة. وفي نيومكسيكو، تميل المقاعد الرئيسية إلى فوز سهل للديمقراطيين.
ورغم أن معظم السباقات تبدو محسومة، فإن النتائج ستكشف قوة الجناح التقدمي داخل الحزب الديمقراطي ومدى التماسك داخل الحزب الجمهوري، بالإضافة إلى تأثير إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية التي أشعلها ترمب لتعزيز حظوظ الجمهوريين. ووفقاً لموقع «270 TO WIN»، يملك الجمهوريون 180 مقعداً مضموناً العام الحالي، بينما يحاول الديمقراطيون الفوز بـ179 مقعداً، ويتوقع الموقع فوز الجمهوريين بـ29 مقعداً إضافياً مقابل 28 مقعداً إضافياً للديمقراطيين.





