الجيش اليمني ينفذ 27 غارة جوية تستهدف مواقع الحوثيين في تعز

إعلان الجيش عن تنفيذ 27 غارة
أعلن الجيش اليمني صباح يوم الخميس تنفيذ سبع وعشرين غارة جوية استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لجماعة الحوثي في محافظة تعز جنوب غربي البلاد.
قال العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية، إن طائرات القوات الجوية نفّذت سبع وعشرين ضربة دقيقة ومركزة امتدت عبر جبهات المحافظة، واستهدفت بنية عسكرية متكاملة تابعة للمليشيا الحوثية المصنفة إرهابية.
الأهداف التي استهدفتها الغارات
وأضاف أن الأهداف شملت مخزنًا للصواريخ، ومراكز للقيادة والسيطرة، ونقاط إمداد وتسليح متطورة، بالإضافة إلى تجمعات لعناصر الجماعة ومركبات وآليات عسكرية.
وأشار إلى أن الضربات أصابت أهدافًا في شارع الستين شمال تعز، ومنطقة بني عمر، وجبهة حمير في مديرية مقبنة، ومنطقة شرق الوازعية، وكذلك الأحكام والأثاور في حيفان، والكدحة وجبل نعمان، والكريفات، وعقبة منيف، والتشريفات، والأقروض، وسامع، والشقب في صبر الموادم.
نتائج العملية والتطورات الميدانية
وأكد أن الضربات أسفرت عن إصابات دقيقة في الأهداف المستهدفة، أدت إلى تدمير عدد كبير من الآليات العسكرية وتحييد كثير من مقاتلي المليشيا بين قتيل وجريح.
لم تصدر حتى الآن أي ردود من جماعة الحوثي على ما ورد في بيان القوات المسلحة اليمنية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصعيد عسكري شهدته اليمن خلال الساعات الماضية، ووصف بأنه الأوسع منذ ثلاثة أسابيع بين القوات الحكومية والجماعة الحوثية.
خلفية التصعيد العسكري في اليمن
وتندرج هذه الأحداث ضمن حملة تصعيد عسكري انطلقت في يوليو/ تموز 2026، واعتُبرت الأوسع منذ استعادة الهدوء النسبي الذي تبع هدنة أبريل/ نيسان 2022.
وارتفعت وتيرة الاشتباكات خلال شهر سبتمبر/ أيلول المنصرم، مما مكن الحوثيين من الاستيلاء على عدة مراكز حيوية في محافظتي الحديدة وتعز، ومن بينها مدينة المخا ذات الأهمية الاستراتيجية، وكذلك جزيرة ميون التي تطل على مضيق باب المندب البحري الدولي.
ولا يزال اليمن يعيش حالة حرب منذ سيطرت الجماعة الحوثية على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر/ أيلول 2014، وذلك قبل أن يتدخل تحالف عربي تقوده السعودية في مارس/ آذار 2015 لدعم الحكومة الشرعية.





