تواصل التعبئة في الثانويات الفرنسية بعد يوم من التوتر واعتقال نحو ألفين

تستمر الاحتجاجات في المدارس الثانوية في فرنسا، الجمعة، بعد يوم شهد توتراً واسعاً، حيث أعلنت وزارة الداخلية توقيف ما يقرب من ألفي شخص الخميس إثر مواجهات بين محتجين، بينهم ملثمون، وقوات الأمن. وتندد الحركة الاحتجاجية بالبنية التحتية المتهالكة في المؤسسات التعليمية ونقص الموارد وصعوبة الاختبارات.
إجراءات أمنية مشددة
أصدر جميع محافظي المقاطعات، مساء الخميس، قرارات تحظر التظاهر في محيط المدارس الثانوية المغلقة. وأعلن مدير شرطة باريس باتريس فور حظر التجمعات في محيط 13 مدرسة ثانوية في العاصمة. وتأمل الحكومة في تهدئة الأوضاع بعد إدانتها لما وصفته بـ”أعمال العنف الحضري”، بينما تتوقع استمرار إغلاق بعض الثانويات وجامعات قليلة الجمعة.
احتجاجات طلابية ومطالب متصاعدة
انطلقت الحركة الاحتجاجية الأسبوع الماضي للتنديد باكتظاظ الفصول ونقص المعلمين ورداءة المباني المدرسية. وأشارت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إلى أن إنفاق فرنسا على التعليم الابتدائي والثانوي يقع في منتصف النطاق بين الدول الأعضاء، وارتفع بين عامي 2015 و2022، لكن حصته من الميزانية انخفضت قليلاً. ويقول التلاميذ المشاركون في الاحتجاجات إن الفصول مكتظة وليس لديهم ما يكفي من المعلمين.
ردود فعل سياسية
شارك سياسيون من حزب فرنسا الأبية في المظاهرات، فيما ندد مسؤولون وسياسيون من خارج هذا التيار بالحزب بسبب خطابه الذي قالوا إنه يؤجج غضب الطلاب. وتقول الحكومة إن الاحتجاجات غير مسؤولة، لكنها تعترف بوجود صعوبات في المدارس الثانوية وتؤكد ضرورة معالجتها.





