الرئيسية›عربي و عالمي›روسيا تصعّد هجماتها على جسرين في...
عربي و عالمي

روسيا تصعّد هجماتها على جسرين في كييف وأوكرانيا تطالب بتعزيزات دفاعية وتستهدف منشآت نفطية روسية

03/10/2026 07:01

تصعيد الضربات على الجسور والبنية التحتية

صعّدت روسيا ضرباتها على البنية التحتية الأوكرانية، مستهدفة جسر الشمال فوق نهر دنيبر بعد يومين من هجمات استهدفت جسر الجنوب، ما أدى إلى أضرار في سطح الطريق وكابلات الحافلات الكهربائية وإغلاق الجسر أمام حركة المرور، وفق ما أعلن رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو.

ويأتي استهداف جسر الشمال بعد تعرض جسر الجنوب لهجمات بمسيرات روسية يومي الخميس والجمعة، ما تسبب في إغلاقه وازدحام مروري واسع، بينما فرضت السلطات قيوداً على الحركة عبر جسور أخرى في العاصمة.

وتكتسب جسور كييف أهمية خاصة لأنها تقسم نهر دنيبر المدينة وتربط المناطق السكنية بالمراكز الحكومية والتجارية.

مخاوف الشتاء والطلبات الدفاعية

تصعيد الهجمات على الجسور يأتي ضمن حملة أوسع تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية في أوكرانيا؛ فبعد هجوم واسع يوم الأربعاء تسبب في انقطاع كهرباء بأجزاء من العاصمة، شهدت الأيام الأخيرة ضربات على مناطق سكنية أسفرت عن قتلى وجرحى، منها ضربة بطائرة مسيرة على مبنى في كييف الجمعة قتلت شخصاً وأصابوا اثنين، وقنبلة موجهة استهدفت خاركيف أدت إلى مقتل شخصين وإصابة 32 آخرين.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية أن ضرباتها استهدفت مواقع تستخدم لأغراض عسكرية، بينها جسر في كييف ومحطة كهرباء في المنطقة المحيطة بالعاصمة وميناء إسماعيل وسفينة شحن، ونفت موسكو تعمد استهداف المدنيين.

وتثير هذه الهجمات مخاوف أوكرانية من حملة روسية مكثفة ضد منشآت الكهرباء والتدفئة خلال الشتاء، فطلب وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها من حلفاء بلاده توفير ما لا يقل عن 300 صاروخ اعتراضي لمنظومات “باتريوت” لتعزيز الدفاعات في مواجهة الصواريخ الباليستية الروسية.

المعارك على الأرض واستخدام أسلحة جديدة

وفي المقابل، تواصل أوكرانيا ضرب قطاع الطاقة الروسي، إذ أعلن الجيش الأوكراني استهداف مصفاة تابعة لشركة “لوك أويل” في فولغوغراد ومنشأة نفطية في منطقة سامارا، بهدف تقليص قدرة موسكو على تمويل عملياتها العسكرية وإضعاف البنية اللوجستية للقوات الروسية.

وفي تطور آخر، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استخدام بلاده للمرة الأولى صاروخ “FP-7” الباليستي التكتيكي محلي الصنع في القتال، دون الكشف عن الهدف الذي استُخدم ضده.

وبقي القتال مستمراً في منطقة دونيتسك شرقي البلاد، حيث قال قائد عسكري أوكراني إن قوات كييف استعادت خلال عملية عسكرية 176 كيلومتراً مربعاً وعدة قرى شمال دونيتسك في محاولة لعرقلة تقدم القوات الروسية.

ويظهر تزامن استهداف جسور كييف ومنشآت الطاقة مع الضربات الأوكرانية داخل روسيا واستمرار معارك دونيتسك تصاعد الحرب على أكثر من مسار، مع دخول البنية التحتية الحيوية لدى الطرفين بصورة متزايدة في دائرة المواجهة.