السلطات السودانية تعلن عن استهداف طائرات دعم سريع لمنزل حاكم النيل الأزرق

الهجوم بالطائرات المسيرة على منزل حاكم النيل الأزرق
السلطات السودانية أعلنت يوم السبت أن طائرات مسيرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت منزل حاكم ولاية النيل الأزرق وعدداً من الشخصيات المدنية في مدينة الدمازين، عاصمة الولاية.
بيان الحاكم وردود الفعل
وأوضح حاكم الولاية أحمد العمدة في بيان أن الدعم السريع استخدمت طائرات مسيرة انتحارية لاستهداف منزل الحاكم وبعض المدنيين، وأضاف أن قوات الدفاع الجوي نجح في صد الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع باستخدام مسيرات استهدفت منزل الحاكم وبعض المدنيين في المدينة، دون ذكر تفاصيل عن العواقب.
وأكد العمدة أن هذا الاستهداف لن يثنيهم عن الاستمرار في النضال والدفاع عن الوطن، والسعي لتطهير كل شبر من أرض السودان من التمرد والعدوان.
السياق الأوسع للصراع والتقارير الدولية
ولم تصدر قوات الدعم السريع تعليقًا فوريًا على ما ذكرته سلطات ولاية النيل الأزرق، بينما توجه السلطات السودانية ومنظمات حقوقية اتهامات لقوات الدعم السريع باستهداف المنشآت المدنية، بينما لا تعلق القوات عادةً على هذه الاتهامات وتؤكد أنها تعمل على حماية المدنيين.
وفي 24 أغسطس الماضي، أعلنت الأمم المتحدة أن 1100 مدني لقوا حتفهم نتيجة هجمات بطائرات مسيرة في السودان خلال الفترة من يناير إلى يونيو من العام الحالي.
وتشهد ولاية النيل الأزرق تصعيدًا عسكريًا في الأيام الأخيرة نتيجة هجمات شنّتها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية/ شمال المتحالفة معها على عدة مناطق بالولاية، ويستمر السودان في حرب منذ أبريل 2023 بين الجيش وقوات الدعم السريع بسبب خلافات حول دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما أدى إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح حوالي 13 مليون شخص وفقًا لتقديرات أممية ودولية.





