شاليمار شربتلي تكشف عن "هارموني شاليمار" في بينالي فينيسيا وتتلقى دعوات دولية

افتتاح المعرض والاحتفال
أُقيم أمس حفل كوكتيل في قصر بالاتزو دونا ديل روز بمدينة البندقية بمناسبة افتتاح المعرض الفني الذي سمّته إدارة البينالي “هارموني شاليمار”. تزامن الحفل مع انطلاق فعاليات معرض الفن المعاصر المصاحب للدورة الحادية والستين من بينالي فينيسيا الدولي للفنون، ومعها جوائز أفلام الذكاء الاصطناعي.
مشاركة شاليمار شربتلي والأعمال المقدمة
تستمر الفنانة شاليمار شربتلي في عرض أعمالها بمعرض الفن المعاصر الذي يستمر من الثالث وحتى الثامن عشر من سبتمبر الحالي، حيث تُظهر خمس عشرة لوحةً بالإضافة إلى قطعة نحتيّة inédite تُعدّ الأولى ضمن سلسلة شالزم (Shalezm) التي تطورها بالتزامن مع أبحاثها في مجال الموفينج آرت (Moving Art).
وأكدت شاليمار شربتلي أن تواجدها في بينالي فينيسيا يُعدّ محطة بارزة في رحلتها الفنية، ووصفّتها بأنها «مشاركة تاريخية ونقلة نوعية مهمة»، مضيفة أن عرض العمل النحتي الجديد في البندقية يُشير إلى بداية مرحلة مختلفة من استكشافها وتجاربها.
وأوضحت أن انتقالها إلى مجال النحت يأتي كثمرة لمسيرة طويلة من البحث والتجريب ارتبطت خلالها بتجربة «الموفينج آرت»، مؤكدة أن الفنان لا ينبغي أن يقتصر على أسلوب واحد بل يجب أن يواصل السعي لاكتشاف أدوات وأساليب جديدة للتعبير.
ولقى العمل النحتي الجديد اهتماماً من زوار المعرض الذين توقفوا أمامه لتفحص تفاصيله وفهم رؤيته الفنية، إضافة إلى تفاعلهم مع اللوحات المعروضة، ما يبرز جانباً جديداً من تجربة شاليمار شربتلي الفنية.
الدعوات المستقبلية والآفاق الدولية
وفي سياق ذي صلة تلقت شاليمار شربتلي دعوات من إدارة البينالي للمشاركة في عدد من الفعاليات الفنية القادمة في إيطاليا وألبانيا والنمسا، من بينها دعوة للمشاركة في بينالي ألبانيا المزمع تنظيمه في ديسمبر 2026.
كما تلقت دعوة من الجهة الإيطالية لتنفيذ عمل فني يتمثل في رسم جندول إيطالي ليُعرض في أحد المتاحف التراثية في إيطاليا، ما يتيح توظيف خبرتها في «الموفينج آرت» داخل عمل يرمز إلى أحد العناصر الثقافية والتراثية للبلاد.
وتضمنت العروض التي تلقتها الفنانة خلال إقامتها في البندقية فرصاً للتعاون مع عدد من الشركات الإيطالية المتخصصة في المنتجات الجلدية، عبر إمكانية إنشاء أعمال فنية على منتجاتها، في إطار مبادرات تجمع بين الفن والتصميم والصناعات الإبداعية.
وتأتي هذه الدعوات في الوقت الذي تواصل فيه شاليمار شربتلي تطوير مشروع «شالزم» الذي يمثل مساراً جديداً في تجربتها الفنية إلى جانب «الموفينج آرت»، بينما تستمر في حضورها بعديد من المعارض والفعاليات الفنية على الساحة الدولية.
وأشارت شاليمار شربتلي إلى أن وجودها في بينالي فينيسيا يمثل كذلك فرصة لتعزيز حضور التجربة السعودية على الساحة العالمية، وتقديم دليل عن قدرات الفنان السعودي على خوض تجارب متعددة والانفتاح على أساليب جديدة.
وستستمر فعاليات معرض الفن المعاصر في قصر بالاتزو دونا ديل روز حتى الثامن عشر من سبتمبر الجاري، ضمن البرنامج المرافق للدورة الحادية والستين من بينالي فينيسيا الدولي للفنون.





