الرئيسية›عربي و عالمي›محتجون يخرجون إلى شوارع فرنسا للتنديد...
عربي و عالمي

محتجون يخرجون إلى شوارع فرنسا للتنديد بتصاعد العنصرية ومعاداة الإسلام

27/10/2026 11:02

شهدت عدة مدن فرنسية، الاثنين، تحركات احتجاجية واسعة ضد تزايد الظواهر العنصرية والكراهية تجاه المسلمين في البلاد، وذلك تلبية لدعوات أطلقتها نقابات وجمعيات وهيئات مجتمع مدني.

احتجاجات في باريس ومدن أخرى

وتجمع مناهضو التمييز العنصري في العاصمة باريس ومدن ستراسبورغ وروبيه وستان ونانتير ولا كورنوف، حيث حملوا لافتات منددة بالعنصرية وخطابات الكراهية.

إحياء ذكرى ضحية هجوم إيفلين

واستذكر المشاركون في المظاهرات بينغو بوسيو وانغي، وهو مواطن فرنسي من أصول كونغولية، لقى حتفه في هجوم مسلح بإقليم إيفلين يوم الجمعة الماضي. كما أعرب المحتجون عن تضامنهم مع خمسة مصابين، بينهم طفل، أصيبوا في الهجوم نفسه.

وفي باريس، شارك مئات الأشخاص في مسيرة انطلقت من ساحة معركة ستالينغراد، رفعوا خلالها لافتات كتب على إحداها: “العنصرية تقتل”.

تحذيرات من خطاب الكراهية

وصرح رئيس جمعية SOS Racisme لمكافحة العنصرية، دومينيك سوبو، للصحفيين بأن الجرائم ذات الدوافع العنصرية عادت للظهور مجدداً في فرنسا خلال السنوات الأخيرة. وحذر سوبو من المخاطر التي يمثلها الخطاب العنصري الذي تروجه بعض وسائل الإعلام.

من جانبه، قال رئيس بلدية تراب، علي رباح، في تصريحات أدلى بها على هامش مشاركته في الاحتجاج، إن خطابات الكراهية الموجهة ضد الأجانب والمهاجرين والمسلمين ساهمت في “تجريد جزء من الفرنسيين من إنسانيتهم” وتصويرهم على أنهم “أعداء في الداخل”.

حظر مظاهرة وتدخل الشرطة

وفي سياق متصل، أفاد “الائتلاف المناهض للعنصرية” في بيان له بأن شرطة باريس منعت تنظيم مظاهرة أخرى كانت مقررة في ساحة الجمهورية. ورغم قرار الحظر، تجمع محتجون قرب الساحة، قبل أن تتدخل قوات الشرطة لتفريقهم، وفق ما ذكره الائتلاف.

يُذكر أن مسلحاً يبلغ من العمر 39 عاماً كان قد أطلق النار من داخل سيارته على أشخاص في إقليم إيفلين بتاريخ 23 أكتوبر الجاري، مما أدى إلى مقتل بينغو بوسيو وانغي وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة. وألقت الشرطة القبض على منفذ الهجوم في موقع الحادث، فيما وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم بأنه “عمل إرهابي ذو طابع عنصري”.