بريطانيا تندد بـ

استنكرت الحكومة البريطانية، الاثنين، ما اعتبرته “سلوكاً ترهيبياً وأعمالاً عدوانية” من قبل محتجين معادين للهجرة، حاولوا عرقلة إنزال مهاجرين عبروا القنال الإنجليزي إلى أحد أرصفة ميناء بورتسموث في جنوب البلاد.
مواجهات بين المحتجين والشرطة
وشهدت المنطقة تجمع أكثر من مئتي شخص، ارتدى معظمهم أزياءً سوداء وأقنعة، في ساعة متأخرة من مساء الأحد، واشتبكوا مع قوات الأمن في محاولة لمنع زوارق الإنقاذ من إيصال قرابة 120 مهاجراً إلى اليابسة.
كما سعى المحتجون إلى إعاقة ثلاث حافلات كانت تستعد لنقل الوافدين إلى مركز مخصص لمعالجة طلبات اللجوء.
تحذير حكومي من الفوضى
وأصدرت الحكومة البريطانية بياناً جاء فيه: “الحق في الاحتجاج السلمي هو ركيزة أساسية لديمقراطيتنا، لكنه لا ينبغي أن يتجاوز الحدود ليتحول إلى فوضى عارمة”.
وفي السياق نفسه، أعلنت شرطة مقاطعتي هامبشاير وجزيرة وايت بدء تحقيق في اعتداءات محتملة، أسفرت عن إصابة عدد من عناصرها، بالإضافة إلى وقوع أضرار في مركبات رسمية.
تهديد بعقوبات صارمة
صرحت وزيرة الشرطة سارة جونز قائلة: “لن يتم التسامح مع أي شكل من أشكال الفوضى، والذين يتجاوزون الخط الفاصل بين الاحتجاج السلمي وانتهاك القانون سيواجهون كامل قوة القانون”.
احتجاجات دوفر السابقة
وتأتي احتجاجات بورتسموث بعد يوم واحد من قيام مئات المعارضين للهجرة بإغلاق طرق تؤدي إلى ميناء دوفر، وهو أكثر موانئ العبارات ازدحاماً في بريطانيا، مما أدى إلى ازدحام مروري شديد وتعطيل حركة المسافرين وشاحنات البضائع المتجهة إلى فرنسا.





