باكستان تواصل جهودها لاستئناف الحوار بين واشنطن وطهران رغم العقبات

جهود باكستانية مستمرة
أكد المندوب الباكستاني الدائم لدى المنظمة الأممية عاصم افتخار أحمد أن باكستان ما زالت تسعى جاهدة لإجلاء الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة الحوار، رغم وجود عقبات في الطريق.
عقبات الثقة وتنفيذ المذكرة
وأشار إلى أن الثقة بين الجانبين ضعيفة، وأن هناك تردداً في الشروع بتطبيق الاتفاق الذي وُقع بين واشنطن وطهران. وأكد أن باكستان تستمر في عقد اجتماعات على مستوى رفيع مع إدارتي واشنطن وطهران رغم التحديات القائمة.
تصريحات المندوب الأممي
وبسؤاله عن الطرف الأكثر تردداً في الاستمرار بالمفاوضات، أجاب أحمد بأنه لا يمكن الجزم بسهولة من يحمل مسؤولية أكبر أو من هو أكثر استعداداً لاستئناف الحوار. وفي شهر يونيو من العام الحالي، وصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق تفاهم يهدف إلى وقف العمليات العسكرية وفتح مضيق هرمز أمام السفن وإطلاق محادثات للوصول إلى اتفاق نهائي، إلا أن تطبيق هذا الاتفاق واجه صعوبات بسبب خلافات حول بنوده وسلامة الممر المائي.





