واشنطن تدرج أفراداً وكيانات على لائحة العقوبات بتهمة دعم شبكة إيرانية عالمية

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الخميس 11 سبتمبر 2026، إدراج عدد من الأشخاص والكيانات على قائمة العقوبات، بزعم انتمائهم إلى شبكة دولية تقدم دعماً مالياً لإيران، وذلك في إطار ما يُعرف بـ”عملية العزل الاقتصادي”.
استهداف شبكة تدعم أنشطة إيران في المنطقة
أوضح بيان صادر عن الوزارة أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية اتخذ إجراءات ضد شبكة تُتيح لإيران، عبر أذرع وصفتها بـ”الإرهابية”، ممارسة أنشطة “تخريبية” في الشرق الأوسط. وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تستهدف أشخاصاً وكيانات يقدمون دعماً لـ”كتائب حزب الله” في العراق و”حزب الله” اللبناني.
وذكر البيان أن الأشخاص والكيانات المدرجة على قائمة العقوبات يتوزعون في العراق ولبنان والإمارات وتركيا، ويمهدون الطريق أمام أنشطة إيران التي وصفها بأنها “مزعزعة للاستقرار” في المنطقة. وأضاف البيان: “تستهدف قرارات العقوبات المتخذة اليوم صميم أخطر وكلاء إيران”.
تفاصيل القائمة: قادة وعناصر وشركات واجهة
شملت العقوبات قادة في “كتائب حزب الله”، وعناصر مدعومة من إيران تسللت إلى صفوف الحشد الشعبي، بالإضافة إلى شركات واجهة مقرها الإمارات والعراق تعمل على توفير الأسلحة والذخائر لـ”فيلق القدس” التابع للحرس الثوري الإيراني. كما أُدرجت على القائمة مكاتب صرافة وسعاة يقومون بتحويل عائدات النفط إلى “حزب الله” اللبناني، إضافة إلى مديري شبكة لمقايضة الذهب والتمويل مرتبطة بسوريا وتركيا.
تصريحات وزير الخزانة: تفكيك الشبكات المالية
من جانبه، صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن “عملية العزل الاقتصادي” تستهدف الذين يواصلون الوقوف إلى جانب إيران. وأضاف: “سواء كانوا يمولون الإرهاب، أو يغسلون الأموال، أو يساعدون إيران على الالتفاف على العقوبات، فسنعثر عليهم، ونقطع صلاتهم بالنظام المالي الأمريكي، ونفكك الشبكات التي تُبقي النظام قائما”.





