سوريا والإمارات توقعان اتفاقية لتعزيز التعاون المصرفي والرقابي

وفقًا لتقرير ورد من اسطنبول عبر مراسل الأناضول ليث الجنيدي، أعلن المصرفان المركزيان عن توقيع مذكرة التفاهم.
توقيع مذكرة التفاهم بين المصرفين المركزيين
في السادس من أكتوبر عام 2026، كشف مصرف سوريا المركزي ومصرف الإمارات المركزي عن توقيعهما مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات الدفع والسياسات النقدية والتقنيات المالية، مع التركيز على المصالح المشتركة.
وأوضح البيان أن المذكرة تم توقيعها من قبل حاكمية مصرف سوريا المركزي صفوت رسلان ومن قبل المسؤول عن مصرف الإمارات المركزي خالد محمد بالعمى.
مجالات التعاون المدرجة في المذكرة
وبحسب البيان، يتناول الاتفاق التعاون في مجال تطوير أنظمة الدفع وتحديث السياسات النقدية واعتماد التقنيات المالية الحديثة، إلى جانب دعم التمويل المستدام وتعزيز الشمول المالي وضمان حماية المستهلك.
الأهداف والتطلعات من الاتفاق
يهدف التعاون إلى دعم نمو القطاع المصرفي ورفع مستوى أدائه وتمكينه من الاستجابة للتحديات الإقليمية والدولية المتغيرة.
السياق والجهود السابقة للتعاون
تأتي هذه الخطوة في إطار سلسلة تحركات يقوم بها مصرف سوريا المركزي خلال الفترة الأخيرة لتوسيع شراكاته مع الجهات المصرفية الإقليمية والدولية وتحسين الإطار التنظيمي والبنية التقنية للقطاع المصرفي.
كما أشار البيان إلى أن دمشق وأبوظبي ناقشتا في يناير/ كانون الثاني الماضي سبل تعزيز التعاون في قطاعات المال والمصارف والاستفادة من خبرة الإمارات في تطوير الخدمات المالية الرقمية، إضافة إلى استعراض فرص الاستثمار في القطاع المالي السوري.
وأكد المصرف المركزي السوري أنه كثف خلال الأسابيع الأخيرة تحركاته الخارجية لإعادة تنشيط العلاقات المصرفية، بما في ذلك إجراء مباحثات مع مؤسسات مالية دولية حول أنظمة الدفع والعمليات المصرفية والتعاون الرقابي.





