الملك عبد الله الثاني ورئيس الشورى العُماني يبحثان تهدئة الأوضاع الإقليمية وأمن الدول العربية

بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، يوم الثلاثاء، مع رئيس مجلس الشورى في سلطنة عُمان خالد المعولي سبل خفض التصعيد في المنطقة وضمان أمن الدول العربية وسيادتها. جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في عمّان، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، وفق ما أفاد به بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني.
مستجدات إقليمية وأمن عربي
وتناول اللقاء، حسب البيان، “أبرز المستجدات الإقليمية، وضرورة خفض التصعيد الدائر في المنطقة وضمان أمن الدول العربية وسيادتها”. وأكد الملك عبد الله الثاني “عمق العلاقات الأخوية بين الأردن وسلطنة عُمان الشقيقة، والحرص على توطيدها”.
حضور رسمي واسع
وشارك في اللقاء وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ومدير مكتب الملك علاء البطاينة، ورئيس مجلس النواب مازن القاضي، والسفير العُماني لدى المملكة فهد العجيلي. وكان المعولي قد أجرى يوم الاثنين مباحثات مع القاضي في مقر مجلس النواب الأردني، ركزت على تعزيز التعاون البرلماني وتبادل الخبرات التشريعية والتنسيق في المحافل الإقليمية والدولية، حسبما نقلت وكالة الأنباء الأردنية “بترا”.
دعم الحوار والدبلوماسية
وخلال تلك المباحثات، شدد القاضي على أهمية استمرار التنسيق بين البلدين إزاء التطورات الإقليمية ودعم جهود خفض التصعيد. من جانبه، أكد المعولي أن الأردن وسلطنة عُمان “يتفقان على أهمية الحوار والدبلوماسية والحلول السياسية في معالجة أزمات المنطقة”، وفق المصدر نفسه. كما استقبل رئيس الوزراء الأردني جعفر حسان، المعولي والوفد المرافق له في اليوم نفسه، وبحثا تعزيز التعاون الثنائي وتفعيل أعمال اللجنة العليا الأردنية العُمانية المشتركة، وتشجيع استثمارات القطاع الخاص، خصوصاً في المشاريع الكبرى، وفق الوكالة الرسمية.
جهود دبلوماسية مستمرة
وأكد الجانبان أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لتحقيق الأمن والاستقرار ووقف التصعيد في المنطقة، إلى جانب “مواصلة دعم الشعب الفلسطيني الشقيق وتثبيته على أرضه”، بحسب المصدر ذاته.





