الرئيسية›عربي و عالمي›موجة إدانات عربية وإسلامية للهجمات الحوثية...
عربي و عالمي

موجة إدانات عربية وإسلامية للهجمات الحوثية على مطار الملك خالد بالرياض

09/10/2026 19:13

إدانات عربية وإسلامية واسعة

في يوم الجمعة، أعربت دول عربية وإسلامية عن إدانتها للهجمات التي نفذتها جماعة الحوثي اليمنية على مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفرت عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة آخرين، وأكدت هذه الدول دعمها الكامل لأمن المملكة العربية السعودية وسيادتها.

وجاءت هذه الإدانات في بيانات رسمية من اليمن وقطر والبحرين ولبنان والكويت والأردن وسوريا والصومال، بالإضافة إلى رابطة العالم الإسلامي.

تفاصيل الهجمات والضحايا

وكانت السلطات السعودية قد أعلنت في وقت سابق من يوم الجمعة مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة آخرين جراء اعتداءين وقعا يوم الخميس، استهدفا مرافق مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية كانت موجودة في المطار.

ويأتي هذان الهجومان بعد اعتداءات أخرى استهدفت مطاري أبها والملك خالد الدوليين يومي الثلاثاء والأربعاء، وأسفرت، بحسب السلطات السعودية، عن مقتل ثلاثة مقيمين من الجنسيات المغربية والجزائرية والسودانية وإصابة 36 شخصًا.

مواقف الدول العربية والإسلامية

اليمن: أدانت وزارة الخارجية اليمنية الاعتداءين بأقسى العبارات، واعتبرتهما خرقًا لسيادة السعودية وسلامة الطيران المدني. وجددت تضامنها الكامل مع المملكة وحقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها، ودعت مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير حازمة لوقف هجمات الحوثيين ومحاسبة المسؤولين عنها. كما اتهمت الوزارة إيران بمواصلة دعم الجماعة بالسلاح والتقنيات والخبرات العسكرية، وأكدت رفضها استخدام الأراضي والأجواء والمياه اليمنية لتهديد دول الجوار أو الملاحة الدولية.

قطر: قالت وزارة الخارجية القطرية إن الاعتداءات تشكل انتهاكًا خطيرًا لسيادة السعودية وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والملاحة الجوية. وجددت تضامن الدوحة مع الرياض، مؤكدة أن أمن المملكة مرتبط عضوياً بأمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي. كما قدم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تعازيه للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في الضحايا، متمنيًا الشفاء للمصابين، وفق بيان للديوان الأميري.

البحرين: أدانت البحرين الاعتداءين، واعتبرتهما انتهاكًا للقانون الدولي وتصعيدًا يهدد الأمن الإقليمي وسلامة الملاحة الجوية المدنية. وأكدت دعم حق السعودية في الدفاع عن النفس، ودعت مجلس الأمن إلى اتخاذ موقف حازم لوقف الهجمات الحوثية ومحاسبة مرتكبيها وتنفيذ قراراته ذات الصلة.

لبنان: أدانت وزارة الخارجية اللبنانية الاعتداءات على مطاري الملك خالد وأبها الدوليين، معتبرة أن استهداف المنشآت المدنية وتعريض حياة المدنيين للخطر يشكلان انتهاكًا للقانون الدولي وتهديدًا لأمن المنطقة. وجددت تضامن لبنان مع السعودية ووقوفه إلى جانبها في حماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.

الكويت: أدانت الكويت بشدة الاعتداءات على مطار الملك خالد، وقالت إنها تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة السعودية وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة والملاحة الجوية. وأكدت أن أمن المملكة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بأمن الكويت وأمن دول المجلس، داعية إلى الوقف الفوري للهجمات.

الأردن: أدان الأردن الاعتداءين، واعتبرهما انتهاكًا لسيادة السعودية وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وجدد تضامنه المطلق مع الرياض ودعمه للإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها.

سوريا: أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بأقسى العبارات الهجمات التي شنتها ميليشيا الحوثي على مطار الملك خالد الدولي، مؤكدة تضامن سوريا الكامل مع المملكة في مواجهة هذه الاعتداءات. وشددت الوزارة على أن استهداف المنشآت المدنية والمرافق الحيوية يشكل انتهاكًا صارخًا لسيادة المملكة وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها.

الصومال: من جهتها، أعربت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الصومالية عن إدانة مقديشو لهجمات جماعة الحوثي على السعودية، باعتبارها تشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا لسيادة المملكة وللأمن الإقليمي. وقالت الوزارة إن الصومال، بصفتها دولة مشاطئة للبحر الأحمر، تعتبر أن أمن منطقة الخليج والبحر الأحمر جزء أساسي من أمنها، وتدعو إلى الوقف الفوري للهجمات التي تستهدف البنية التحتية المدنية.

رابطة العالم الإسلامي: أدانت رابطة العالم الإسلامي استهداف مطار الملك خالد وطائرة الخطوط السعودية، معتبرة أن الهجمات تمثل انتهاكًا للقيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية. وجددت تضامنها الكامل مع المملكة في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

سياق التصعيد العسكري

وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ في يوليو 2026، ويعد الأوسع منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت هدنة بدأت في أبريل 2022. ويشهد اليمن حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعمًا للحكومة اليمنية.