الرئيسيةعربي و عالميمقتل 12 في هجوم مسلح بجوهانسبرغ...
عربي و عالمي

مقتل 12 في هجوم مسلح بجوهانسبرغ وأزمات إنسانية في أفريقيا

10/06/2026 09:01

أعلنت شرطة جنوب أفريقيا، اليوم الأربعاء، مقتل 12 شخصاً على الأقل وإصابة تسعة آخرين إثر هجوم مسلح استهدف مساء أمس الثلاثاء إحدى المستوطنات العشوائية في منطقة كليفلاند، الواقعة شرق مدينة جوهانسبرغ. وأوضحت الشرطة في بيان أن مسلحين وصلوا إلى الموقع في سيارة من طراز تويوتا كوانتوم بيضاء اللون، ثم توزعوا على مدخلي المستوطنة وأطلقوا النار على عدة نقاط قبل أن يلوذوا بالفرار بالمركبة نفسها. وأفادت الشرطة بأنها شنت عملية تمشيط واسعة النطاق لملاحقة أكثر من عشرة مشتبه بهم، مشيرة إلى أن الدافع وراء الهجوم لا يزال مجهولاً، حسبما نقلت وكالة رويترز. وتعد جنوب أفريقيا من بين الدول التي تسجل أعلى معدلات جرائم القتل عالمياً، بمتوسط يبلغ نحو 60 جريمة قتل يومياً.

أطفال جنوب السودان يعيشون على أوراق الشجر

في ولاية جونقلي بجنوب السودان، تعيش الأسر والأطفال على أوراق الشجر وزنابق الماء مع اقتراب الجوع من مستويات المجاعة، وفقاً لمنظمة “سيف ذي تشلدرن” (إنقاذ الطفل) البريطانية غير الحكومية، التي نقلت وكالة الصحافة الفرنسية بيانها. وأوضحت المنظمة أن سكان إحدى أفقر دول العالم يعانون من انعدام شبه تام للخدمات والدعم، بعد أن نهبت النخبة السياسية مليارات الدولارات، وفقاً للأمم المتحدة. وذكر بيان المنظمة أنه “في أجزاء من جونقلي، تعيش العائلات والأطفال على أوراق الشجر وزنابق الماء التي جمعت من المستنقعات، وعلى بذور كان من المقرر زراعتها، بينما تمشي الأمهات لساعات في السهول الفيضية بحثاً عن أي شيء يمكن لأطفالهن تناوله”. وأشارت بيانات التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي إلى أن أكثر من 7.8 مليون شخص في جنوب السودان يواجهون الجوع الحاد، وأن أجزاء من البلاد أصبحت على شفا المجاعة. ويحتاج نحو 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة إلى علاج من سوء التغذية الحاد، من بينهم 700 ألف يعانون من سوء التغذية الحاد الشديد. ونقلت المنظمة عن تابيسا أجير (31 عاماً)، العاملة في مجال الصحة بمستشفى بور في جونقلي، قولها: “هذا العام أكثر خطورة من الأعوام الأخرى، انعدام الأمن يؤثر على زراعة المحاصيل الغذائية”. وأضاف كريس نياماندي، مدير برنامج المنظمة في جنوب السودان، أن خفض المساعدات الدولية يواصل التأثير بشكل غير متناسب على الفئات الأكثر ضعفاً في أحد أكثر بلدان العالم هشاشة، قائلاً: “يمكن تجنب هذا الوضع قبل أن يعاني المزيد من الأطفال”.

زفاف بلا أحضان في زمن الإيبولا

في جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يتفشى فيروس إيبولا، تغيرت طقوس الزفاف. ففي مقاطعة إيتوري شرق البلاد، تزوج جان كلود إيرابل من سولانج هاهاتي يوم السبت في كنيسة بونيا، وسط إجراءات صارمة للحد من انتشار المرض الذي أودى بحياة نحو 100 شخص من أصل أكثر من 500 حالة مؤكدة. وقالت العروس لوكالة أسوشيتد برس: “كنا قد خططنا لدعوة 300 ضيف، لكن لم يُسمح إلا لـ50 شخصاً بالدخول، كان الأمر صعباً للغاية لأننا أردنا الاحتفال مع أصدقائنا”. ويتركز التفشي الحالي، الناجم عن فيروس بونديبوغيو النادر، في إيتوري، حيث سُجلت 515 إصابة مؤكدة و91 وفاة، وفقاً للسلطات الصحية الكونغولية. وحث المسؤولون المحليون السكان على تقليل الاحتكاك الجسدي وغسل اليدين والإبلاغ عن الحالات المشتبه بها. وخلال القداس في الكنيسة الكاثوليكية، حافظ العدد المحدود من الأقارب والأصدقاء على التباعد الاجتماعي، وهتفوا والتقطوا الصور. وفي الخارج، تجمعت حشود من الناس تغني بحماس. وقال العريس: “نحن نلتزم بالإجراءات الوقائية ونحترم التباعد الاجتماعي، لا توجد أي مشكلة لأننا نبذل قصارى جهدنا لاحترام جميع التدابير”. ونقل الزوجان جزءاً من حفل الاستقبال إلى الهواء الطلق لتسهيل التباعد. وأوضح القس إيميه لوكانابيغو، الذي ترأس القداس، أن بعض العائلات أجلت حفلات الزفاف بسبب الإجراءات الصحية، وأن الكنيسة لا تقيم حالياً فعاليات دينية أخرى عالية المخاطر مثل التعميد، مضيفاً: “هذه هي الطريقة التي نتعامل بها مع وباء إيبولا على مستوانا، الوضع حرج”.

الصحة العالمية تطالب أوغندا بإعادة النظر في إغلاق الحدود

دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الاثنين، خلال زيارة إلى أوغندا، السلطات الأوغندية إلى إعادة النظر في قرار إغلاق حدودها مع جمهورية الكونغو الديمقراطية بسبب تفشي فيروس إيبولا. وأدلى غيبريسوس بهذه التصريحات أثناء زيارته لوحدة عزل مرضى إيبولا في مستشفى بالعاصمة كمبالا، حيث أشاد باستجابة أوغندا السريعة والفعالة لمكافحة المرض. وعند سؤاله عن قرار أوغندا في أواخر الشهر الماضي إغلاق الحدود مؤقتاً، قال تيدروس إن القيود الشاملة على السفر لا تجدي نفعاً، معرباً عن أمله في أن تعيد السلطات الأوغندية النظر في قرارها. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أن تفشي سلالة بونديبوغيو النادرة من فيروس إيبولا يشكل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً. وتتركز بؤرة التفشي في إقليم إيتوري بالكونغو، حيث تم تسجيل 515 حالة مؤكدة من أصل 544 حالة في البلاد، وفقاً لأعلى هيئة للصحة العامة في أفريقيا. وأبلغت أوغندا عن 19 حالة إصابة مؤكدة بالفيروس، معظمها لأشخاص دخلوا البلاد من الكونغو.