المرض الصامت يبرز كعائق رئيسي أمام عمليات زراعة الكبد

عوامل الخطورة وسبل الوقاية
أفادت الجمعية بأن الأشخاص المصابين بالسكري والسمنة المفرطة يواجهون أعلى احتمال للإصابة بالكبد الدهني، الذي يُصطلح عليه «المرض الصامت» بسبب عدم ظهور علامات واضحة في مراحله الأولية. وفي غياب الكشف المبكر قد يتطور هذا التراكم الدهني إلى التهاب وتليف كبدي. وشدّدت على أن اتباع نمط حياة صحي والالتزام بنظام غذائي متوازن يمثلان أساس الوقاية والحد من تفاقم الحالة.
ركن توعوي بالتزامن مع اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي
أطلقت جمعية «كبدك» بالشراكة مع جمعية مكافحة السرطان الخيرية بالأحساء «تفاؤل» ركنًا توعويًا تزامناً مع اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي. تركّز الفعالية على تعريف الزوار بالمرض، وسبل انتشاره، وأساليب الوقاية المناسبة، وأهمية الفحص المبكر. وبيّن المنظمون أن انتقال الفيروس لا يحدث عبر الهواء أو الطعام أو المشروبات، بل يكون عن طريق الدم أو الأدوات الملوثة، وفي حالات نادرة من خلال الاتصال الجنسي.
تطور العلاج ومضاعفات المرض
لفتت الجمعية إلى أن معالجة التهاب الكبد «C» شهدت تطورًا ملحوظًا حيث استبدلت الحقن الدوائية بأقراص تُؤخذ على مدار ثلاثة أشهر، مما أدى إلى ارتفاع نسبة الشفاء لتتجاوز 95 بالمئة بعد أن كانت تقارب 50 بالمئة في السابق، مع تراجع ملحوظ في الآثار الجانبية التي كانت تشمل ضعف المناعة والاكتئاب وتساقط الشعر. ثم enumerated أبرز مسببات تليف الكبد مثل الكبد الدهني غير الكحولي، والتهاب الكبد الفيروسي من النوعين B وC، والاضطرابات الوراثية التي تؤثر على الكبد، وأمراض الكبد المرتبطة باستهلاك الكحول. كما أوضحت أن عوامل خطر سرطان الكبد تشمل الإصابة المزمنة بفيروسي B وC، الإفراط في شرب الكحول، مرض السكري من النوع الثاني، التدخين، والتاريخ العائلي للمرض. وذكرت أن الأعراض الشائعة لفقدان الشهية والشعور السريع بالشبع، وفقدان الوزن دون سبب واضح، والغثيان والقيء، وألم في منطقة الكبد المصحوب بارتفاع في درجة الحرارة.





