الرئيسيةعربي و عالميالفيفا يواجه ضغوطاً يويفا لمطالبة إنفانتينو...
عربي و عالمي

الفيفا يواجه ضغوطاً يويفا لمطالبة إنفانتينو بالاستقالة بعد إلغاء خطة خصخصة المونديال

02/08/2026 03:01

ضغوط يويفا على إنفانتينو

ذكرت تقارير أن رئيس الفيفا السويسري جياني إنفانتينو يقف عند مفترق طرق: إما أن يقدم استقالته أو أن يواجه تصويتاً لسحب الثقة من قبل الجمعيات الأعضاء. وأفادت صحف أوروبية أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يضغط من أجل استقالته، مشيراً إلى أن جميع الاتحادات الوطنية الخمسة والخمسين المنضوية تحت لوائه تؤيد إجراء التصويت لإزاحته حال رفضه التنحي، وأن اليويفا يستطيع إطلاق مثل هذا التصويت بتأييد 43 اتحاداً فقط من أعضائه.

إلغاء مشروع خصخصة المونديال

أثار اقتراح إنفانتينو لبيع جزء من الحقوق التجارية لكأس العالم بقيمة تصل إلى عشرين مليار دولار موجة من الانتقادات الأسبوع الماضي. وصباح السبت، أصدر اليويفا بياناً أعلن فيه فقدان الثقة في رئيس الفيفا ودعا إلى تعديل في قيادة الهيئة غير الهادفة للربح التي تشرف على كرة القدم العالمية، وذلك بعد أن تراجع عن خطته الخاصة ببيع تلك الحصص. ورحب اليويفا بقرار الفيفا التخلي عن المشروع المثير للجدل، وأكد أنه سيشارك الشركاء لضمان عدم اتخاذ أي خطوات مماثلة في المستقبل دون استشارة جميع الأطراف ذات العلاقة.

انعكاسات وردود الفعل

وأضاف اليويفا أنه فقد الثقة في عدد من المسؤولين الذين يديرون شؤون الفيفا. وفي اليوم السبت، شهد الفيفا دعوات متجددة للشفافية بعد أن أوقف فجأة خطته لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم، وهو ما أثار ردود فعل حادة من الاتحادات الإقليمية التي أبدت دهشتها من هذا الاقتراح. أظهر هذا التراجع السريع مخاوف متزايدة في الوسط الكروي حول طريقة إدارة إنفانتينو، حيث يطالب مختصون بتعزيز الرقابة على القرارات التي قد تؤثر على مستقبل الحوكمة والتجارة في اللعبة. كما أثارت ردود الفعل الشديدة تساؤلات حول وزن إنفانتينو السياسي بينما يحضر نفسه لخوض انتخابات جديدة لرئاسة الفيفا. وكانت نية الفيفا الأصلية هي حشد ما يصل إلى 4.2 مليار دولار من خلال بيع حصة تبلغ نحو عشرين بالمئة لمستثمرين خاصين في جهة جديدة ستشرف على تنظيم مسابقاته، بما في ذلك بطولة المونديال. ولم تكن هذه أول مواجهة بين إنفانتينو واليويفا؛ فقد اختلف الجانبان سابقاً حول جدول كأس العالم للأندية التي تُعقد كل أربع سنوات، وكذلك حول عدد الفرق المشاركة في كأس العالم، حيث يسعى إنفانتينو لرفع العدد إلى ستة وأربعين بدلاً من ثمانية وأربعين.