الرئيسيةمحلياتتجربة زواج مبكر في جازان تُعيد...
محليات

تجربة زواج مبكر في جازان تُعيد تنظيم مواعيد الأفراح

02/08/2026 01:02

فكرة التوقيت

شهد حفل زواج الدكتور عبدالمحسن بن عبدالله الحمدي حضور عدد من المسؤولين والمشايخ والقضاة وأعيان المنطقة، بالإضافة إلى الأقارب والأصدقاء من داخل جازان وخارجها. وأوضح والد العريس، مدير فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمنطقة جازان Abdullah الحمدي، لصحيفة «الوطن» أن تحديد موعد الحفل بعد صلاة المغرب جاء نتيجة دراسة سعت إلى تمكين المدعوين، لا سيما أصحاب الأعمال والقادمين من المحافظات البعيدة، من حضور المناسبة والعودة إلى مساكنهم في وقت مبكر، مؤكداً أن نجاح حفلات الزواج يعتمد على التنظيم الجيد ومراعاة أحوال الضيوف، وليس على تأخير موعدها.

تنظيم الحفل

بدأ استلام الضيوف فور انتهاء صلاة المغرب، وصل العريس إلى المكان في تمام السابعة والنصف مساءً، وبعد ذلك أدى جميع الحاضرين صلاة العشاء جماعة داخل القاعة، ثم قدمت وجبة العشاء عند التاسعة والنصف مساءً. وقُسمت الوجبة إلى جزأين؛ الأول مخصص للضيوف الوافدين من خارج المحافظة والمنطقة وكبار السن، والثاني لمن يفضلون الحضور في وقت متأخر، مما ساهم في خروج ما يقارب ثمانين بالمئة من المدعوين حوالي الساعة العاشرة مساءً.

مكاسب التجربة

أكد الحمدي أن تقديم وقت حفلات الزواج يجلب فوائد دينية وصحية واجتماعية، منها الحفاظ على الصلوات، وتقليل الساعات المتأخرة من الليل، والحد من تناول الطعام في وقت متأخر، وتمكين الضيوف من الراحة والاستعداد ليوم العمل التالي. وأضاف أن التجربة أثرت بشكل إيجابي على الأسر والأطفال وكبار السن، ونالت استحساناً واسعاً من الحضور، حيث طلب العديد منهم إعادة تطبيقها في مناسبات مختلفة.

عودة المواعيد المبكرة

ذكر الحمدي أن أفراح جازان كانت تُعقد قبل حوالي خمسة وثلاثين سنة داخل البيوت، وتقدم الولائم فور انتهاء صلاة العشاء، ثم امتدت المواعيد gradualmente إلى ساعات متأخرة مع نقل الاحتفالات إلى قاعات المناسبات. وأعرب عن أمله في أن تكون التجربة نقطة انطلاق لتعديل مواعيد أفراح المنطقة، حال حصولها على دعم العائلات والشخصيات البارزة، بحيث يتحقق التوازن بين السعادة والالتزام الديني ونوعية الحياة.