بركة قاباكلي في ديار بكر تستضيف مئات الطيور استعداداً للهجرة

موقع البركة وأهميتها البيئية
أنشئت البركة في عام 1990 بهدف توفير مياه الري داخل حرم جامعة دجلة. تغطي مساحة تبلغ 25 هكتاراً وتستوعب ما يقرب من 425 ألف متر مكعب من الماء.
تأثير الظروف المناخية على امتلاء البركة
تستقبل البركة أكثر من مئة وعشر أنواع من الطيور التي تتجمع فيها للبحث عن الطعام قبل بدء رحلة الهجرة. مع مرور السنوات، أصبحت البركة موقعاً رئيسياً لتوفير غذاء الطيور المهاجرة ومكاناً مناسباً لوضع البيض.
تصريحات الخبراء حول تنوع الطيور
في السنوات القليلة الماضية، اقتربت البركة من الجفاف نتيجة نقص الأمطار وارتفاع درجات الحرارة، لكنها امتلأت مرة أخرى هذا العام بفضل تساقط الثلوج وهطول أمطار غزيرة في فصلي الشتاء والربيع.
في حديثه للأناضول، أوضح الأستاذ رجب قره قاش من قسم علم الحيوان بجامعة دجلة أن زيادة كميات الأمطار أدت إلى توفر أكثر للماء والغذاء في البركة، مما ساهم في تنوع أكبر للكائنات الحية.
وأشار إلى أن البركة تحتضن أكثر من مئة وعشر أنواع من الطيور وتمنحها خلال فترة الهجرة أماكن للتغذية والراحة واللّيل، ولا سيما طيور اللقلق والبط.
ولاحظ قره قاش أن عملية الهجرة تستهلك طاقة كبيرة، لذا تسعى الطيور لتناول الطعام وتخزين الدهون قبل انطلاقها.
وأكد أن توافر الماء والغذاء يحول البركة إلى نقطة محورية على طريق هجرة الطيور ومرصداً مميزاً لمراقبتها.





