مقترح إنشاء جمعية وطنية للعناية بالمساجد تحت إشراف الوزارة

أسبوع المساجد ودوره التوعوي
يُعد أسبوع المساجد مناسبةً يحمل أجراً وإيثاراً، حيث تنقل المدارس طلابها إلى المساجد لزيارتها. يهدف هذا الأسبوع إلى تعزيز مكانة المسلم تجاه رعاية المساجد.
حالة المساجد واحتياجها للصيانة
مع مرور الزمن، أصبحت بيوت الله في القرى والمحافظات وعلى الطرقات تشتاق إلى من بنىها، لكنها تبقى دون من يهتم بصيانتها وعمرانها. تظهر عليها علامات البلى في الفراش، وتتعطل دورات المياه، وتسقط الأمطار من الأسطح، وتضعف أصوات المكبرات المستخدمة للنداء.
مقترح إنشاء جمعية للعناية بالمساجد
ألا تستحق هذه البيوت إعادة نظر من قبل الوزارة فيما يخص صيانتها وعنايتها؟ الدولة التي أكرمها الله وجعلها حاضنة لأشرف وأطهر بقاع الأرض ومهبط الوحي، حولت بيوت الله إلى منارات عظيمة وخصصت لها مخصصات مستديمة. بُنيت هذه المساجد إما بجهود الدولة أو بجهود متبرعين يسعون لرضا الله، مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى اللَّه له بيتا في الجنة ). وبعض هذه المساجد تتوقف على أوقاف تعود بالنفع عليها. يا من يعنيهم أمر المساجد، اجعلوا من بيوت الله واحات إيمانية توفر الراحة والاستقرار والسكينة والطمأنينة والعبادة. هناك سؤال مشروع يستوجب إجابة واضحة: أليس من الأنسب إنشاء جمعية على مستوى البلاد باسم «جمعية العناية بالمساجد» تُنشأ في كل المناطق والمحافظات تحت إشراف الوزارة؟





