الجزائر تكشف عن تفكيك شبكة دولية خططت لأعمال تخريبية في وهران

تفكيك الشبكة الإجرامية في وهران
قالت الشرطة الجزائرية إنها تمكنت الأحد من إحباط مخطط لمجموعة وصفتها بأنها “شبكة إجرامية دولية تضم 61 شخصاً” كانت تستعد لتنفيذ ما وصفته بـ”أعمال تخريبية تمس بالأمن العام” داخل التراب الوطني.
وأضافت الشرطة أن الجهة المسؤولة هي شبكة مغربية تُخطط لتنفيذ أعمال تخريبية داخل البلاد، دون أن تحدد طبيعة هذه الأعمال، في حين لم تصدر السلطات المغربية تعليقاً فورياً.
تفاصيل العملية والمسار الذي سلكه المشتبه بهم
وفق ما نقله التلفزيون الجزائري الرسمي عن الشرطة، فإن الأفراد الموقوفين دخلوا الأراضي الجزائرية بعد وصولهم جواً إلى مطار تونس الدولي، ثم تسللوا عبر مسالك جبلية وعرة وممرات غابية معزولة بمنطقة القالة بولاية الطارف المتاخمة للحدود التونسية، قبل أن يتجهوا براً إلى ولاية وهران حيث تم إلقاء القبض عليهم.
وأوضحت المصادر أن العملية جرت تحت إشراف النيابة المختصة وأسفرت عن ضبط جوازات سفر ومبالغ مالية بالدرهم المغربي واليورو، وقدّم المشتبه إليهم أمام النيابة العامة بوهران.
الخلفية التوترية بين الجزائر والمغرب
أعادت الجزائر في سبتمبر 2024 العمل بنظام التأشيرة على حاملي جوازات السفر المغربية، على خلفية ما وصفته بـ”أفعال تمس باستقرار البلاد وأمنها”.
سبق ذلك قطع العلاقات الدبلوماسية في أغسطس 2021 إثر ما وصفته الرباط بـ”أفعال عدائية متواصلة”، وإغلاق المجال الجوي أمام الطيران المغربي في سبتمبر من العام ذاته، ووقف العمل عبر خط أنابيب الغاز “المغرب العربي-أوروبا” في نوفمبر 2021، بينما تظل الحدود البرية مغلقة منذ عام 1994 على خلفية حادث فندق بمراكش.





