الذهب يستقر حول 4400 دولار amid هادئة في الأسواق

العوامل المؤثرة على سعر الذهب
يتحرك المعدن الأصفر حول مستوى 4400 دولار، في ظل تداولات هادئة لا تظهر فيها تقلبات حادة. يعزى هذا الاستقرار إلى مزيج من الضغوط السلبية التي تنبع principalmente من عدم وجود أفق واضح لحل النزاع في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى المخاطر المتزايدة للتصعيد التي تساهم في رفع عوائد السندات على المستوى العالمي.
التوترات الإقليمية وتأثيرها على الأسواق
تشهد المنطقة تصاعداً في المواجهات، حيث بدأت بمناوشات محدودة ثم تطورت إلى استهداف مباشر للسفن الحربية الأمريكية من قبل إيران، مع رد أمريكي بتدمير وإغراق ناقلات نفط إيرانية تشكل شرياناً حيوياً للاقتصاد الإيراني. يرافق ذلك تشديد للحصار الاقتصادي والبحري، ما يزيد من حالة عدم اليقين حول إمدادات الطاقة والسلع المرتبطة بالمنطقة.
كانت الفرضية السابقة التي اعتمد عليها المحللون تفترض وجود نية لدى الإدارة الأمريكية لتهدئة الجبهة بهدف خفض أسعار الطاقة قبل الانتخابات النصفية. لكن التحول في سلوك إيران من الهجمات المحسوبة إلى الضربات التصعيدية يهدد هذه الفرضية، وما زال من غير المؤكد ما إذا ستنجح إيران في إصابة القطع البحرية الأمريكية مستقبلاً، وهو سيناريو قد يفضي إلى موجة تصعيد واسعة ذات تداعيات خطيرة.
سياسات الولايات المتحدة ودعم الذهب
على الصعيد الداخلي، يراهن الرئيس الأمريكي على مواجهة التضخم المرتفع وسط ارتفاع أسعار البنزين التي بلغ متوسطها 4.22 دولار للغالون، والديزل الذي يقترب من مستويات تاريخية عند نحو 6 دولارات. وعده بتوزيع 5000 دولار على كل مواطن أمريكي في حال فوز الحزب الجمهوري، بالإضافة إلى تعهده بإنهاء الحرب فور انتهاء الانتخابات، يعكس استراتيجية تهدف إلى تقوية موقفه الانتخابي.
في الوقت نفسه، أثار إعلان وزارة الخزانة الأمريكية عن تسريع إعادة شراء سندات الخزانة طويلة الأجل لتصل قيمته إلى 6 مليارات دولار حالة من خيبة الأمل لدى المستثمرين، حسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال. وأشار مايكل لوريزيو من مانولايف لإدارة الاستثمارات إلى أن الغموض حول حجم عمليات الشراء المستقبلية قد يضغط على الأسواق على المدى الطويل، مؤكداً أن أسواق المال تفضّل الوضوح وتعتبر مثل هذا التدخل مصدراً إضافياً للضبابية.
ومع ذلك، يجد الذهب دعماً إضافياً من مخاوف المستثمرين المتعلقة بعدم وضوح توجهات السياسات الأمريكية، حيث قد يدفع هذا الغموض البنوك المركزية إلى تسريع التخلي عن احتياطيات الدولار والتوجه نحو العملات الأخرى والذهب كملاذ آمن.





