ختام مؤتمر الأوقاف العالمي في موريشيوس مع معهد البنك الإسلامي للتنمية

اختتم معهد البنك الإسلامي للتنمية، بالتعاون مع مؤسسة أوقاف موريشيوس، فعاليات المؤتمر الدولي للأوقاف الذي استمر ثلاثة أيام في عاصمة موريشيوس بورت لويس تحت شعار يهدف إلى إحياء الوقف لتحقيق التمكين المجتمعي.
المشاركون والشعار
حضر المؤتمر وفود تمثل جزر القمر، مدغشقر، ماليزيا، سنغافورة، جزر المالديف، موزمبيق، جزيرة ريونيون، سيشيل، جنوب أفريقيا، تنزانيا، والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات غير حكومية وقادة من المجتمعات المحلية.
جلسات النقاش والتجارب العالمية
ناقش المشاركون مجموعة من المواضيع شملت المبادئ الاستثمارية والاقتصادية للوقف، نماذج الحوكمة، استراتيجيات تنمية الأصول، ومناهج التمويل الإسلامي، بالإضافة إلى الحلول العملية والتوثيق القانوني ودور المؤسسات الوقفية في تعزيز الشفافية والمساءلة وتحقيق أثر اجتماعي مستدام.
كما تناولت الجلسات تاريخ الوقف ومبادئه، وواقع العمل الوقفي في موريشيوس، وآليات الهيكلة المستدامة للأصول الوقفية، واستعرضوا تجارب دولية رائدة من جنوب شرق آسيا وأوروبا وأفريقيا.
جلسة تمويل المشاريع الوقفية
خصص البرنامج جلسة لتمويل المشاريع الوقفية عبر “صندوق تثمير ممتلكات الأوقاف” التابع للبنك الإسلامي للتنمية، حيث تم التركيز على أهمية تأسيس أطر قانونية داعمة، وضمان الرقابة الائتمانية السليمة، والتوثيق المحكم، والإدارة المهنية للأصول، وتبني آليات تمويل مبتكرة للنهوض بهذا القطاع.
استعرض خبراء من معهد البنك الإسلامي للتنمية، وصندوق تثمير ممتلكات الأوقاف، والمؤسسات الشريكة، رؤى عملية حول أدوار الواقف والمتولي والمستفيدين والجهات التنظيمية، واستراتيجيات تنمية الوقف وأفضل الممارسات المتبعة، وآليات تصميم خطط التنمية، والعناصر الجوهرية لوثيقة الوقف.
وتجسد هذه المشاركة التزام مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بدعم الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة لتعزيز مؤسسات التمويل الاجتماعي الإسلامي، وتشجيع الحلول القائمة على المعرفة، وإطلاق الإمكانات التنموية للوقف، إضافة إلى بناء القدرات وإجراء البحوث التطبيقية وتبادل المعرفة في مجالي الاقتصاد والتمويل الإسلامي.





